عندما يكون المذهب قائماً على نهج الحق والعدالة فإن أتباعه ولو كانوا مضطهدين لا بد لهم من خلاص.
كيف لا وأئمة أهل البيت الذين روجوا لهذا الفكر واستطاعوا تحقيق الحرية والعزة والكرامة لأتباعهم,
على الرغم من أنهم لقوا ما لقوا من الظلم والكبت ولكن يبقى الشعور الداخلي بأنهم سائرون على الحق ولا غير الحق.
يقول الشاعر:
لاتسقني كأس الحياة بذلة***بل إسقني بالعز كأس الحنظل.
هنا ترتاح الضمائر عندما تكون بداخل إنسان لا تأخذه في الله لومة لائم,ولا ينزل بنفسه لمستوى الدناءة,ولا يرضخ للعبودية حتى ولو اختلفت ملامحها...
توقيع : افلاطون....
ولدتك أمك يابن آدم باكياً ..والناس حولك يضحكون سرورا
فاجهد بنفسك كي تكون اذا بكوا ..في يوم فقدك ضاحكاً مسرورا