![]() |
![]() |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
قصص:واقعية/خيالية/مضحكة
خبر خولة الحنفية
هذا خبر خولة الحنفية وفيه فضيلة لعلي بن أبي طالب(ع) بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله قال في كتاب إقرار الصحابة، بفضل إمام الهدى علي بن أبي طالب –سلام الله على روحه الطاهرة- تأليف الشيخ الفقيه العالم العابد أبي القاسم محمد بن جعفر بن علي المشهدي الجابري -رحمه الله تعالى- أخبرنا الشيخ العفيف أبو البقاء هبة الله بن نما -رضي الله عنه- قال: حدثني الشيخ الإمام العالم أبو عبدالله الحسين بن أحمد بن محمد بن طحال المقدادي –رحمه الله تعالى- قال: حدثني الشيخ الرئيس الأجل العالم شيخ الإسلام عز العلماء أبو الوفاء عبدالجبار بن عبدالله المقري الرازي -رحمه الله- في مدرسته بالري يوم العشرين من شعبان سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة، قال: حدثني الرئيس المخلص سعد المعالي ذو الكنانتين أبو الجوائز بن باري الكاتب -رحمه الله- في يوم الأحد عاشر شهر القعدة سنة ثمان وخمسين وأربعمائة في مشهد الإمام موسى بن جعفر -عَلَيْهما السَّلام- بالنيل، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن سعيد الوراق عن أبيه، عن أبي سعيد، عن ميمون بن مصعب المكي، قال: كنا عند أبي العباس بن سابق المكي فحدثنا بحديث أهل الردة وتذاكرنا أمر خولة الحنفية قال: عرفت أن محمد بن علي الباقر –عَلَيْه السَّلام- كان يوماً في مجلسه إذ جاءه رجلان فقالا له: يا أبا جعفر أليس زعمت أن جدك ما رضي بمن تقدمه وكان غير محالفٍ وهذه خولة نكحها وهي من سبيهم ؟ (1/438) فقال –عَلَيْه السَّلام-: من يأتيني بجابر بن عبدالله الأنصاري ؟ فمضى من جاء به وكان يومئذ محجوباً لا يبصر بين يديه فسلم عليه فأجابه وحياه وقربه وقال: يا جابر أتدري ما أنا سائلك عنه ؟ فقال: لا. قال: إن عندي رجلين ذكرا أن أمير المؤمنين –عَلَيْه السَّلام- رضي بمن تقدم عليه فسألتهما عن حجتهما في ذلك فذكرا أمر خولة. فبكى جابر حتى اخضلت لحيته وقال: والله لظننت أن أموت وأخرج من الدنيا ولا أُسأل عن هذه بما أودي فيما شاهدته من الأمانة، أنا والله كنت جالساً بجنب أبي بكر وقد طلع سبي بني حنيفة من قبل خالد بن الوليد وفيهم خولة، وكانت جارية مراهقة، فلما دخلت المسجد قالت: أيها الناس ما فُعِلَ بمحمد رسول الله ؟ فقالوا: قبض، فقالت: بالله، هل من بينة ؟ قالوا: نعم، هذا قبره، فنادته: السلام عليك يا أحمد، السلام عليك يا محمد رسول الله إنا سُبِينا من بعدك وإنا نقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله؛ فوثب طلحة والزبير فطرحا ثوبهما عليها. فقالت: معاشر المسلمين ما لكم تصونون حلائلكم، وتهتكون حلائل المسلمين، فقالوا لها: لمخالفتهم ؛ حين يقولون: نصلي ولا نزكي أم نزكي ولا نصلي، فقال طلحة والزبير: إنا طرحنا ثيابنا عليك لنبالغ في ثمنك. (1/439) فقالت: أقسم بالله ربي وبمحمد نبيي لا يملك رقي إلا من يخبرني بما رأت أمي في منامها وهي حامل وما قالت لي عند ولادتها وما العلامة التي بيني وبين أمي وإلا بقرت بطني فيذهب مالي ونسبي ويكون الله المطالب بحقي. قالوا: يا جارية اذكري رؤياك حتى نذكر عبارتها، فقالت: الذي يريد أن يملكني هو الذي يقدر أن يخبرني بالرؤيا ويعبرها فأخذا ثوبيهما عنها وجلسا بإزائها يحجزان عنها. إذ دخل علي –عَلَيْه السَّلام- وهم في هرج فقال: ما هذا الصوت في المسجد ؟ فقالوا: امرأة من بني حنيفة خرجت رقها للمسلمين وقالت: إني لمن يخبرني بالرؤيا التي رأت أمي وهي حامل بي وعبارتها بالعلامة التي بيني وبينها. فقال علي –عَلَيْه السَّلام-: ما دعت إلى باطل أخبروها تملكوها؛ فقالوا: من فينا يعلم الغيب. فقال أبو بكر: يا علي تخبرها أنت ؟ فقال: إن أخبرتها ملكتها بلا اعتراض من أحد منكم عليّ فيها ؟ قالوا: نعم. قال: يا جارية أخبرك ؟ قالت: من أنت الذي تخبرني بما يعجز عنه أصحابك ؟ قال: أنا علي بن أبي طالب، فقالت: لعلك الرجل الذي نصبك رسول الله –صَلَّى الله عَلَيْه وآله وَسَلَّم- صبيحة يوم الجمعة بغدير خم علماً للناس ؟ فقال: أنا ذلك. (1/440) فقالت: إنا من أجلك عصينا، ومن قبلك أبينا ألا إن رجالنا قالوا: لا نسلم صدقات أموالنا ولا طاعات نفوسنا إلا لمن نصبه رسول الله –صَلَّى الله عَلَيْه وآله وَسَلَّم- فينا وفيكم؛ فقال علي –عَلَيْه السَّلام-: إن أمركم غير خاف عن الله تعالى وإنه لموفي كل نفس بما كسبت. ثم قال: يا حنفية حملت بك أمك في زمان قحط، وقد منعت السماء قطرها، والأرض نباتها وغارت العيون، وتعذرت على البهائم المراعي، وكانت تقول عنك إنك حمل مشؤوم في زمان غير مبارك فلما كان بعد تسعة أشهر رأت في نومها كأنك قد وضعتك وكأنها تقول لك: إنك ولد مشؤوم في زمان غير مبارك وكأنك تقولين لها: لا تتشاءمي بي فإني ولد مبارك أنشأ منشأً مباركاً حسناً يملكني سيد ويولدني ولداً يكون لحنيفة فخراً. فقالت: صدقتَ يا علي، أنّى لك هذا. قال: هو إخبار عن رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْه وآله وَسَلَّم-. قالت: فما العلامة بيني وبين أمي ؟ قال: إنها لما وضعتك كتبت كلامك والرؤيا في لوح من نحاس وأودعته قمة الباب فلما كان بعد عشرين سنة جمعت بينك وبين اللوح فقالت: يا بنيه إذا نزل بساحتكم من يسفك دماءكم ويسبي ذراريكم وتُسبين فيمن سبي فخذي هذا اللوح واجتهدي أن لا يملكك إلا من يخبرك بالرؤيا وهذا اللوح. فقالت: صدقت؛ فأين اللوح ؟ فقال: في عقصتك. (1/441) فأخرج اللوح من عقصتها بين الناس وتملكها يا أبا جعفر دون غيره بما ظهر من حجته، ونادى ببينته ثم إنه عقد عليها عقدة النكاح ووطئها بالعقد لا بملك اليمين. تم ذلك والحمد لله رب العالمين وصل اللهم على سيدنا محمد الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وسلم يا كريم، آمين. إنتهى من مجموع السيد الإمام حميدان بن يحيى القاسمي عليهما السلام
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد الحسني
المنتدى :
قصص:واقعية/خيالية/مضحكة
معالٌ هي الفخر الصحيح وغيرها=معال مجاز بين واهٍ وسالم |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد الحسني
المنتدى :
قصص:واقعية/خيالية/مضحكة
وكائنْ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ ....... زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ |
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد الحسني
المنتدى :
قصص:واقعية/خيالية/مضحكة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سافر إلى أي دولة شئت | إبن أبي تراب | قسم الصور | 6 | 12-12-2011 10:55 PM |
|
|
This Forum Is Using MCSofts.CoM's Ads System By : Memo90
![]() |
![]() |