الجواب على حذف الفاعل
هذا عند ابن هشام الأول في ماقام إلازيدقال فلأصل ماقام احدإلازيدفحذف احدالثاني فاعل المصدر كقوله تعالى أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة تقديره أو إطعامه يتيما والثالث في باب النيابة نحو وقضي الأمر أصله والله أعلم وقضى الله الأمر والرابع فاعل أفعل في التعجب اذ ذل عليه مقدم مثله كقوله تعالى أسمع بهم وأبصر أي وأبصر بهم فحذف بهم من الثاني لدلالة الأول عليه وهو في موضع رفع على الفاعلية عند الجمهور ص والأصل أن يلي عامله
وقد أجيب عليه بأن الفاعل لم يكن مقصودا في اللفظ بمعنى انه لم يوضع ثم حذف هذا في الأول والثالث
وقد اجيب في الثاني
أن المصدر لايحتاج الى فاعل
وفي الرابع انه اتى بصيغة افعل وهو بصيغة الأمر وهو لايحتاج الى فاعل ظاهرا لأنه يكون مستترا ولو انه في المعنى يحتاج الى فاعل إلا ان الفاعل هنا هوالجار والمجرورفكأنهم لما اتى الفعل بصيغة الأمر استجازو حذفه وقد دل على ذالك في اسمع بهم