أبوهيثم:
ج1/شعوري كشعور أي رجل (smart)
ج2/أندم إذا كنت قد أغتبته أو بهته أما أندم على إحراجه فأنا أرى أن الكرسي بحد ذاته إحراج وكل من يجلس بهذا الكرسي لابد أن يكون مستعدا لذلك وخصوصا من الذين لا يعرفهم
ج3/ميلادي في عاشوراء 1403 -27/10/1982
ج4/القراءة
.................................................. .............................................
كرار
ج1/ الاستسلام له
ج2/ بسيطة ومتواضعة
.................................................. ...............................................
الحسني
ج1/إن تقصيري في حق الله هو الذي يخجلني من نفسي
ج2/no remember
ج3/وخير صديق في الزمان كتاب
ج5/أشد ما أحرجني هو اختيارك لي في هذا الموقف
.................................................. ...............................................
أبوحور
ج/لا أعلم هل هو مبسوط أم لا والأحرى أن توجه هذا السؤال للأخ الحسني .
.................................................. ...............................................
طالب الخير
ج1/حياءً فقط لأني أرى أنني لست شاعرا عندما أسمع شعر والدي
ج2/في أحدى ليالي الشتاء شديدة البرودة وبينما أنا نائما حلمت حوالي ثلاثين بيتا وبعدما استيقظت لم أعد أذكر منها إلى القليل وسأكتب لكم نا أعجبني في هذا المقام:
ألا أبلغ تحياتي لقومي ***ومن قد حل في أرض البهاء
وأخبرهم بأن النصر آت*** فصبرا لا يخالطه عناء
فقد عمت بأرض الشهد جور***فمال الكيل وامتلأ الوعاء
ولا زال له بقية ولكن لايسعني ذكره الآن وإنشاء الله سنذكره في مقام آخر والله على ما أقول شهيد.
الحسني
ج10/ الدول العربية في حالة مخاض عسير ربما في الأيام القادمة ستتضح الصورة وتتجلى ولكن ما يقلق هو أن الأمور كلما أوشكت على الهدوء عادت من جديد لتخلق جو مشحون بالقنابل والصواريخ بعيدة المدى والطائرات الفتاكة وكما هي العادة عندما تصل إلى هذا الحد تكون الولادة قيصرية لا جديد على الساحة وتعود إلى المربع الأول ثم تبدأ من جديد وهلم جرا........
الشاب مشكاعي
ج1/ دع الأيام تفعل ماتشاء*** وطب نفسا إذا حكم القضاء
ج2/كنا في اختبار دوري ولم أفتح الكتاب في اليوم السابق وعندما استلمت ورقة الأسئلة كانت صعبة وكأنها من خارج المنهج وقد طلب الأستاذ منا أن نضع الكتب في الحقائب وأن من يجد كتابه في الدرج سيلغي اختباره يعني صفر وكان يجلس في المقعد أمامي ابن الجيران وكان يحل وحقيبته بجانبه مفتوحه وكتاب المادة أدخله سريعا في أعلى الحقيبه فطلبت منه أن يتنحى يمينا أو يسارا حتى أنقل منه فأبى فمددت رجلي أكرمكم الله إلى شنطته وسحبت الكتاب بسلاسة وفتحته فوق الحقيبة وبدأت أحل وأقلب في الأوراق بحرافة وبدون أن يشعر وكنت أقرأ ماتيسر وأرجع للورقة أكتب بسرعة ثم أرجع ثانية وثالثة حتى ظهر الأستاذ فجأة فقال له تغش يافاعل ياتارك فأنكر وشجب وغلظ الأيمان وحدثت ربكة فتنفست الصعداء أنه لم يعلم بأني الفاعل وتابعت الغش من ورقة إجابته قبل أن يسحبها الأستاذ وهو في ذهول لم يستوعب ما حدث وأصابته نوبة بكاء شديد فأخذ صفر وأنا أخذت ستة أو سبعة من ثمانية وتفوقت في ذلك الشهر عليه وبعدها بسنة أو أكثر أعلمته وتسامحت منه ...
ج3/خير الكلام ماقل ودل .
وفقك الله وأحسن إليك