يوم أسود حل بالكرة المصرية،هذه هي حادثة ما بعد مباراة فريقي المصري من بور سعيد والأهلي القاهري، المباراة حتى صافرة النهاية سارت في المسار الصحيح، وحين هم اللاعبين بالخروج بعد صافرة الحكم والمصافحة ،تقع المصيبة العظمى، اجتياح الجماهير لأرض الملعب ومهاجمة فريق الأهلي ،والمشكلة لا أحد يدري من هو الهاجم هل هي جماهير الأهلي ،رغم خسارة المباراة بثلاثة أهداف لهدف، أودت هذه المباراة بمقتل ٨٥مشجعا وإصابة الكثير.
اعذروني على هذا المقال الصغير،وهذا ما فهمته من التحليلات،وتابعوني بإذن الله في الأيام القادمة،أو من كان عنده خبر غير هذا وفهم شيئا ثانيا يكتبه في الردود لتعم الفائدة.
ينهار اسود
من خلال ما رأيت وسمعت في بعض وسائل الإعلام من أحداث شغب وقتل في مصر
تبين لي أن الشعب المصري بعد نجاحهم في الثورة على حكومة مبارك
يظنون أنهم قادرين على تغيير أنظمة الفساد وتحقيق ما يريدون بالعنف والقوة سواء أكان لهم الحق في ذلك أم لا.
وهذه المبارة تؤكد ذلك وكذلك حادثة المباراة السابقة التي جرت بين الأهلي والزمالك قبل حوالي ثلاثة أشهر.
وهنا نطرح عدة تساؤلات أهمها:
هل هناك سبب فعلاً يستحق كل هذا الشغب والقتل والفوضى؟
وهل هذا العمل العنيف وبهذه الطريقة سيؤتي ثماره ويحقق تطلعاتهم وطموحاتهم؟
هل هناك جهة ستحقق وتحاسب المسؤولين عن الحادثة في ظل عدم الإستقرار الأمني وتحد من تكرارها مجدداً؟
أم هل هذا التصرف الا مسؤول يأتي إستجابة لما يمليه عليهم هواهم من إملاءات سلبية نتيجة لتعاطيهم لمواد تؤثر على مستوى الإدراك العقلي لديهم؟
أتوقع بأن إجابة السؤال الأخير هي (نعم) لأن الحدث أودى بحياة 85 وإصابة ما يقرب عن 1000 والقضية لعبة كرة قدم.
أخيراً: مثل ينطبق على من يقومون بمثل تلك الأعمال:
(من أمن العقاب أساء الأدب)
أدام الله علينا نعمة الأمن والإستقرار ودمتم سالمين...
توقيع : افلاطون....
ولدتك أمك يابن آدم باكياً ..والناس حولك يضحكون سرورا
فاجهد بنفسك كي تكون اذا بكوا ..في يوم فقدك ضاحكاً مسرورا