قبل كل عبارة من العبارات أردف بكلمة تخيل،وسأبدأ بالتخيل من الجملة الأولى وعليك بالتوهم في الجمل التي تلحقها .
تخيل معي كرة قدم بدون لاعبين، وأن مباراة دون حكام،وأن الجمهور يقف وينظر إلى خارج الملعب، وأن يسحب لقب كان قد أخذه فريق قبل حوالي ٣٥سنة ويعطى لفريق آخر، أن الطاقمين الإداري والفني يلعبون بدلا من اللاعبين ،وتوهمات كثيرة تجول مخيلتك الكروية.
فاصل حقيقي:
مادام أن مباراة اليوم لعشاق الكرة الأوروبية بين الإيطالي الميلان والآرسلاني من أرض الإنجليز،في إياب دور ال١٦ لأندية تخاصمت في ذهابها وتنتظر إيابها لتجمع ما جنته من المقابلتين .
اللندني خسر قبل ما يقارب من ثلاثة أسابيع في أرض (سان سيرو) في بلاد الطليان بهزيمة ثقيلة هزت بلاد البلاط الملكي قوامها أربعة أهداف دون أن يتكلموا الضيوف.
يتبع الكلام الصدق:
السؤال الذي يطرحه جماهير أبناء الفرنج ،هل يستطيع نادينا أن يسحق الميلان ويحقق التاهل للدور الذي يليه ؟
لاشيء مستحيل في عالم المستيدرة ،فبإمكان أولاد الفرنسي (فينقر) أن يحطموا شباك الطليان ،ولو أنه يرى هذا الأمر من الخيال الأسطوري.
عدنا إلى التخيل:
نرجع إلى ما سبقت به بداية هذا المنبر ،وهو ضد الحقيفة . أن الأرسنال يفوز ويتأهل إلى الدور ربع النهائي، وأن الملكة (إليزا بيث) ستوزع على كل من يشجع هذا الكيان العريق في حالة التأهل مزيدا من اليورو الأروبية، وأن تحضر المباراة لتستمتع بمشاهدتها وتدعم بحضورها أبناء النادي.
المكان:
الملعب الذي يحضن الموقعة الكروية هو ذلك المكان الذي بناه زايد الخير والمدون باسم (الإمارات) ، هل تخيلت معي كل ما أوردته ؟!