![]() |
![]() |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
الحكم والامثال
* قال اللّه تعالى: ?وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ? [القصص:58]. * وقال تعالى: ?أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ ، وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ?[إبراهيم:44، 45]. * وقال: ?كَمْ تَرَكُوا مِنْ ْجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ، وَنِعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِين، كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِين? [الدخان:25-28]. * وقال تعالى: ?وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا ? [الحج:48]..الآية. * وقال: ?فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيد?[الحج:45]. * وقال: ?لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلاَدِ، مَتَاعٌ قَلِيلٌ?[آل عمران:196197]. إلى ما شاكلها * وعن مطرف بن عبد الله: لا تنظرن إلى خفض عيش الملوك ولين رياشهم، ولكن انظر إلى سرعة ضعنهم، وسوء منقلبهم لا يعجبنك ملك من ذوي عدد فاعجب لسرعة ما ينبوا بهم عدد * وعن بعض حكماء العرب، وعظَ ملكاً. فقال: أيها الملك، مع كل شربة شَرَق، ومع كل أكلة غصص، ولا تنال نعمة إلاَّ بفراق أخرى، ولن يستقبل امرؤ يوماً من عمره إلاَّ بنفاد ما قبله، ولا يحيى له أثر إلاَّ مات له أثر. * ولبعضهم: فسل دار البلى كم قد أبادت .... ملوكاً طال ما ركبوا الجيادا فسل بيت الفنا كم من ملوك .... عظيم شأنهم صاروا رمادا * إبراهيم بن عبد الله: عجبت لأرض على ظهرها .... قصور وفي البطن منها قبور أمير على منبر فاخر .... وكأس المنايا عليه يدور * ولبعضهم: أين الملوك التي عن حظها غفلت .... حتى سقاها بكأس الموت ساقيها تلك المدائن في الآفاق خاوية .... عادت خراباً وذاق الموت بانيها * عن أمير المؤمنين علي عليه السلام: أين ملوك الدنيا الذين عمروا خرابها! وحفروا أنهارها! وغرسوا أشجارها! والله فارقوها وهم كارهون، وورثها قوم آخرون، وهم عما قليل بهم لاحقون. * بكر بن عبدالخالق، عن مالك بن دينار، قال: مررت يوماً فانتهيت إلى دار في بعض سكك البصرة، فإذا أنا بدار عليها أثر الجص، وجَوَارٍ يَضْرِبْنَ بِدُفٍ لهن، ويقلن: ألا يا دار لا يدخلك حزن ولا يعبث بساكنك الزمان فمررت بعد ذلك بمدة وقد تغيرت الحال، فقمت على باب الدار مفكراً. فقالت: مالك يا عبد الله؟ فقلت: مررت في وقت كذا فسمعت كذا وكذا. فقالت لي: قد والله دخلها الحزن، وذهب بأهلها الزمان، وما بقي فيها أحد من أهلها. * محمد بن الحسن بن عبيدة، قال: قرأت على قصر في أعالي الحجاز قد تخرب وباد، وباد أهله: تالله ربك كم بيت مررت به .... قد كان يعمر باللذات والطرب طارت عقاب المنايا في جوانبه .... فصار بعدهم للويل والحرب * ولبعضهم: كأنك لم يصلك ولم تصله .... خليل حين يصرمك الخليل كأنك لم تكن في الدهر يوماً .... إذا ما حان في القبر المقيل * ومر الحسن بقصر أوس، فقال: لمن هذه الدار؟ قالوا: لأوس. قال: يود أوس لو أنه له في الآخرة رغيفاً. * مُصَنِّفُه: عجباً لحال ابن آدم، تقرع أذنه بعبر المثلات، ووقائع من مضى، وتناجيه ألسنة الزمن، وتنذره بالأختلاف الخلقتان، وتنقل إليه مكائد الكرور والأيام، ويعاين آثار بسطتهم وبهاء ملكهم، وسعتهم وبسط عزهم، ونخوتهم وتكاثر عددهم وعددهم، كيف خذلتهم الآمال، وفضحتهم الآجال، وخدعتهم الأمنية، حتى حصدتهم المنية، فأصبحوا في ظلم القبور مأسورين، وعلى ما سبق منهم متحسرين، بعدما كانوا ملوكاً مسوَّدين، وعلى الدنيا مقتدرين، كيف خلت عن الساكن مساكنهم، وبليت بين أطباق الثرى محاسنهم، فكأنهم لم يخلقوا، وفي الدنيا لم يرزقوا، ?هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا?[مريم:98]. الآن الآن، حذرك حذرك، قبل أن يجزم قضاؤك، ويبرم جزاؤك، فيحال بينك وبين النجاة، فلا تملك رد المهواة فإن هجرتها ممدوحاً، وإلا هجرتك مذموما. والسلام. * لأبي العتاهية: جمعوا لدنياهم فما أكلوا .... وبنوا مساكنهم فما سكنوا فكأنهم كانوا بها ظعنا .... لما استراحوا ساعة ظعنوا * وأنشد أبو الهيثم بن مروان، الزاهد: باتوا على قلل الأجبال تحرسهم .... غلب الرجال فلم تمنعهم القلل وأستنزلوا بعد عز من معاقلهم .... إلى مقابرهم يا بئس ما نزلوا ناداهم صارخ من بعدما دفنوا .... أين الأَسِرَّةُ والتيجان والحلل أين الوجوه التي كانت منعمة .... من دونها تضرب الأستار والكلل فأفصح القبر عَنْهُم حين ساءلهم .... تلك الوجوه عليها الدود تقتتل [قد طال ما أكلوا دهراً وما نعموا .... فأصبحوا بعد طول الأكل قد أكلوا] * وزاد بعضهم فيها بأبيات منها: وطالما كنزوا الأموال وادخروا .... فخلفوها على الأعداء وارتحلوا وطالما شيدوا دوراً لتحصنهم .... ففارقوا الدور والأهلين وانتقلوا أضحت مساكنهم وحشاً معطلة .... وساكنوها إلى الأجداث قد رحلوا * لأبي العتاهية: تسمَّع من الأيام إن كنت سامعاً .... فإنك منها بين ناهٍ وآمرِ وكم ملك قد رُكِّمَ التربُ فوقه .... وعهدي به في الأمس فوق المنابر إذا كنت في الدنيا بصيراً فإنما .... بلاغك منها مثل زاد المسافر إذا أبقت الدنيا على المرء دينه .... فما فاته منها فليس بضائر * مالك بن دينار، قال: كان عيسى بن مريم عليه السلام، إذا مر بدار قد مات أهلها، نادى: يا ويحاً لأربابك الذين بنوا ربوتك كيف لم يعتبروا بإخوانهم الماضين. * وعن وهب بن منبه، قال: قال المسيح عليه السلام: يا دار، تخربين ويفنى سكانك، ويانفس اعملي ترزقي، ويا جسد انصب تسترح. * سفيان بن عيينة، قال: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: ما قال الناس لقوم قط طوبى لهم، إلاَّ وقد خبأ لهم الدهر يوم سوء. * شعبة، وسفيان، وأبو عوانة، عن عبدالملك بن عمير، قال: رأيت رأس الحسين بن علي عليه السلام بين يدي عبيدالله بن زياد في قصر الكوفة، ورأيت رأس عبيدالله بن زياد بين يدي المختار في قصر الكوفة، ورأيت رأس المختار بين يدي مصعب بن الزبير، ورأيت رأس مصعب بن الزبير بين يدي عبدالملك بن مروان. قال سفيان: فقلت له: كم كان بين أول الرؤوس وآخرها؟ فقال: اثنا عشر سنة.)) وصلى محمد وعلى آله وسلم
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ابو الحسين الزيدي
المنتدى :
الحكم والامثال
معالٌ هي الفخر الصحيح وغيرها=معال مجاز بين واهٍ وسالم |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|
|
|
|
This Forum Is Using MCSofts.CoM's Ads System By : Memo90
![]() |
![]() |