ربما لو أخبرتك اليوم أننا وفي عصرنا هذا أصبحنا نمتلك النانو روبوت, لسخرت مني أو اعتقدت أنني أهذي, لكنها الحقيقة مهما رفضتها..
لا تعرف ما هو النانو روبوت أصلاً؟.. لا بأس.. إنه وببساطة روبوت شديد الصغر, بل هو أقرب لحجم الذرة, لكنه روبوت متكامل قادر على تنفيذ المهام وتسجيل وتخزين المعلومات, كما يمتلك شريحة ذكاء صناعي تمكنه من التصرف في بعض المواقف, وفقًا لنوع برمجته.. وهذا كله لا يؤثر في حجمه الذي لا يرى إلا بالمجاهر الحديثة..
مرة أخرى لا تسخر من الفكرة أو ترفضها, وتذكر..
أنت الآن تعيش في عصر الهواتف المحمولة بالغة الصغر, والشاشات التي تعمل باللمس, وكاميرات الإنترنت التي لا يتجاوز حجمها السنتيمترات, وكلها اختراعات لو تحدثت عنها قبل وجودها بعشر سنوات, لأخبرك الكل وبصراحة أنك مجنون وأحمق!
ثم إن مشروع النانو روبوت هذا, هو امتداد لأبحاث النانو تكنولوجي التي بدأت قبل أن تقرأ أنت هذه الأسطر, وتقدمت في عصرنا هذا, لتصبح النانو روبوتات حقيقة واقعة, تعيش في أجسادنا وتحافظ عليها من كل ما يتعرض له جسدك الآن ويتلف بسببه..
اليابانيون من فعلوها وهذه حقيقة أخرى اعتدناها من زمن طويل..
دائمًا ما تأتي التكنولوجيا الحديثة من اليابان ليصنعها العالم كله بعدهم, وكان العالم (ياكاشي هوراشاكي) يردد وهو يتسلم جائزة نوبل عن إنجازه في هذا المجال: