إنه الثالث عشر من ربيع الثاني فماذا يعني هذا التأريخ وبالأخص ماذا يعني للعاطلين الباحثين عن العمل في بلدي!!
إن هذا التأريخ يعد الذكرى الثانية لميلاد حافز، ففي مثل هذا اليوم أنطلق الأمر الملكي معلناً ميلاد أمل جديد للباحثين عن العمل، بشيء إسمه حافز،
كنت أظن أننا لم نعد بحاجة للكتابة عن حافز ممثلاً في وزارة العمل وعن حربه على المستفيدين فقد تعرى حافز أمام الشعب وأصبح معلوم للجميع ماهي أهدافه ولماذا تم إنشاءه والسبل التي تبنتها الوزارة لتقليص المستفيدين ، ولكن إصرار مسؤولي حافز على مواصلة الحرب ضد فلول المستفيدين والطرق المبتكرة بين الحين والآخر لتقليص المستفيدين هو ماجعل الأقلام تعاود الكتابة عن الحرب الحافزية
إن ماحداني الى العودة للكتابة عن حافز هي تلك الرسالة التي وصلت الى جوال زوجتي في الذكرى الثانية لحافز ، والتي تطالب المستفيدين من حافز المشاركة في البرنامج التدريبي الإلكتروني والذي سيبدأ في الثالث عشر من شهر ربيع الثاني ، منوهين الى أن كل من تسول له نفسه التخلف عن التدريب الإلكتروني سيكون الحسم مصيره والله الهادي الى سواء السبيل.!!
فهززت راسي وأنا أقرأ تلك الرسالة قائلاً لزوجتي إنها الحرب الحافزية ياعزيزتي . نعم إنها الحرب ضد الحافزيون العزل!!
فلأمر أمر الوزارة والنهي نهيها ، إنها ضربه موجعه من وزارة العمل فبلا شك أن الوزارة تعلم مسبقاً أنها ستجني الغنائم الطائلة من جراء هذه الظربة الموجهة للحافزيون ، فالوقت ليس باليسير كالتحديث والذي يستطيع فيه المستفيد من الإستعانة بصديق، إنها دورة تدريبية وعلى مدى إسبوعين كاملين ، فكم من عائلة لاتملك جهاز كمبيوتر في منزلها ، إذن فالقرار بمعنى من لا يملك جهاز كمبيوتر في منزله فلينتظر الحسم الحافزي. وإذا ماعرفنا أن جزء كبير من الشعب تحت خط الفقر فمن المؤكد أن جهاز الكمبيوتر يكون بالنسبة لهم كماليات لا حاجة لهم بها ، فإذا كان اللحم يعد لدى الأغلبية شي من ترف الحياة فكيف سيكون جهاز يتابع من خلاله العالم باكمله!!
كم من كتابات على أعلى المستويات ..!! وكم من تعليقات جريئة ..!! وكم من برامج إذاعية وتلفزيونية ناقدة ..!!
والنتيجة " مكانك سر " والجميع متيقن أنه (( لا حياة لمن تنادي ))
توقيع : الهاشمي....
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا
مَـــن لـم تُـفده عـبرا أيــــــــامه ....... كان العمى أولى به من الهدى
مَـن قــــاس مـا لم يره بما يرى ....... أراه مــــــا يـدنو الـيه مـا نـأى