![]() |
![]() |
{ أعلانات المنتدى } |
||
|
|||||||
الإهداءات |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
أعلام نبلاء
سم الله الرحمن الرحيم
ترجمة اﻹمام الحجة / مجدالدين بن محمد بن منصور المؤيدي رحمه الله تعالى رحمة اﻷبرار وأسكنه جنّات تجري من تحتها اﻷنهار بقلم السيد العﻼمة / الحسن بن محمد الفيشي حفظه الله تعالى منقولة من آخر كتاب التحف الفاطمية شرح الزلف اﻹمامية بسم الله الرحمن الرحيم والصﻼة والسﻼم على أشرف المرسلين، وعلى آله المطهرين، وبعد : فلقلّة عتادي وقصر باعي وكونه كالشمس رابعة النهار، والقضية المسلمة التي ﻻ يتسرب إليها إنكار، سأسلك مسلك اﻻختصار، وكيف لي باﻹجادة واﻹحاطة في صفات قدسية وحيد عصره في القيادة الرّوحية، وسفير اﻹسﻼم لتجديد معرفة نُظُمِهِ اﻷسّاسية، ومُنْتِج الثروة العظمى من علوم العترة النبوية، وحامي سرح الشريعة المطهّرة من تيّارات المبادئ اﻹلحادية، فأقول : إن اﻹسﻼم ومجتمعه الصحيح إنما يقوم على أُسُسِ الهداية، وأقطاب الدراية والرواية، حججِ الله على خلقه، وأمنائِه على تبليغ نهيه وأمره، ورثة اﻷنبياء الذين استخلصهم الله ووفّقهم لقهر قوى الطبيعة، وحبّ المادة والشرف، تتفاعل أنفسهم في التصوّر المسدّد الشامل ﻷبعاد الملّة الحنيفية، وأسرارها ومقوّماتها، وما يلزم لها وما يتنافى معها، وبالوعي الكامل، والعقيدة الراسخة، والضمير الخالص عن جميع الروابط والمﻼبسات واﻹنطباعات بغير المناهج اﻹلهية، والقيم الفاضلة الزكيّة، ولذلك استطاعت أن تتخلّى عن الخطّ النفسي، واﻹتجاه العنصري، والخُلُق التقليدي، والجبروت التغطرسي، وقضت على جميع العقبات والحوائل، دون أداء أمانتها الكبرى ورسالتها العظمى، وهي الدعوة إلى الله ورسوله والتمشي مع هدي اﻹسﻼم، وهذا هو اﻹستعﻼء الحقيقي الدائم القائم، { سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا } اﻷحزاب [62: ، إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبداً كتاب الله وعترتي أهل بيتي، إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، اللهم بلى ﻻ تخلو اﻷرض من قائم لله بحجّة ، صدق الله وصدق رسوله، وصدق وليّه . والمؤلّف من مِصْداق واقع هذه اﻷدلّة الصادقة في عصرنا، فهو مَنْ جمع الله به الفواضل والفضائل، ورَأَب به الصدع المائل، وثبّت عرى القواعد والدﻻئل، المجتهد الجهبذ الفطاحل، عالم العالم الوحيد، والناقد الثبت المسدّد الرشيد، رباني العترة وحافظها، ونحريرها وحجّتها، اﻹمام المجدد لتراث آل الرسول، والقاموس المحيط بعلمي المعقول والمنقول، موﻻنا وشيخنا الولي بن الولي بن الولي : أبو الحسنين مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي أمتع الله بدوام بقائه الدين والمسلمين، ورفع منزله مع اﻷنبياء والمرسلين . وتتلخص هذه الترجمة في مواضيع منها : مولده ونشأته ولد أسعده الله في 26 شعبان سنة اثنتين وثﻼثين وثﻼثمائة وألف، بالرضمة من جبل ( برط ) دار هجرة والده اﻷولى لما انتقل إلى هنالك من هجرة ضحيان صعدة، مع مَن ارْتحل من العلماء اﻷعﻼم إلى مقام اﻹمام المهدي لدين الله محمد بن القاسم الحسيني ، ﻻستقرار اﻹمام هنالك، وقيامه بواجب الدعوة ونشر العلم الشريف، رغم استيﻼء اﻷتراك على أكثر قطر اليمن . ووالده هو المولى السيد العﻼمة العابد الزكي محمد بن منصور بن أحمد المؤيدي رضي الله عنه، المتوفى في جمادى اﻷولى سنة ستين وثﻼثمائة وألف بمدينة صعدة، كان ﻻ يُجارى في فضل، وﻻ يُسامى في نُبْل، وﻻ تأخذه في الله لومة ﻻئم . ووالدته الشريفة الطاهرة النجيبة الزاهرة، حليفة العبادة والزَّكا، أمة الله بنت اﻹمام المهدي المذكور آنفاً . فشبّ المؤلّف زاده الله شرفاً بين هذه اﻷسرة الكريمة، وعليه رقابة عين العناية القدسية، وتوجيهات العواطف الروحانية اﻷبويّة، فدرج بين أحضان البيئة العربية، والتربية الهاشميّة العلويّة، يتلقّى المواهب الفطرية السنية، وفتوحات الطموح إلى المعالي والعبقرية، فصَفَت سريرتُه، وخَلُصت عن كل شائبة سجيّته، وانطبعت نفسه بمبادئ الخﻼصة المصطفاة، ومقوّمات السعادة والصراحة في ذات الله، وطَهُرت طفولته الغضّة عن أوضارِ لِداته، وحاز المُثُل العليا في عنفوان حياته، وربّ صغيرِ قومٍ كبير قومٍ آخرين، فنبغ منه مثقّف مؤيّد، ومقوّم مسدّد، مؤهّل للمكرمات، مرشّح للكماﻻت، وقد استزاد من ظروفه المحيطة، ولمحاته الصادقة الحديدة، عِلْماً إلى فهم، وتصميماً في الجدّ والعزم، كي يلحق بركبه . دراسته فدخل مرحلته الثانية في حياته وهي الدراسة، أقبل بكلِّيته إلى العلم وشغف به وعكف عليه، وألبّ به، وقد ساعده اتقّاد ذهنه . فدرس على والده جلّ العلوم، المنطوق منها والمفهوم، في : النحو، والصرف، والمعاني، والبيان، والبديع، والمنطق، واللغة، واﻷصولين، والتفسير، والحديث، والفقه، والفرائض، ومعرفة رجال الرواية، والتاريخ، والسير، وغير ذلك . وأخذ عن المولى السيد العﻼمة نبراس آل محمد وحافظهم اﻷوحد الحسن بن الحسين بن محمد - رحمه الله تعالى توفي عام ثمان وثمانين وثﻼثمائة وألف بظهران وادعه - في مختلف العلوم، وأجازه فوق ذلك باﻹجازة العامة في جميع مسموعاته ومستجازاته، ومؤلَّفه العظيم التخريج على الشافي، الذي فوضّه في ترتيبه وتنقيحه، وشيخه المذكور أخذ عن والده، وهو عن اﻹمام المهدي محمد بن القاسم الحسيني . كما تلقّى المؤلف عن المولى السيد الحافظ المجتهد المطلق شيبة الحمد عبدالله بن اﻹمام الهادي الحسن بن يحيى القاسمي رحمه الله توفي سنة خمس وسبعين وثﻼثمائة وألف - في بعض علوم العترة، وأجازه إجازة عامة في جميع مؤلَّفاته التي منها : الجدوال مختصر طبقات الزيدية، وجميع مسموعاته ومستجازاته، ومؤلّفات والده اﻹمام الهادي، وشيخه المذكور أخذ عن والده اﻵخذ عن اﻹمام المهدي أيضاً، وله مشائخ غير من ذُكر أخذ عنهم وأخذوا عنه . أما المولى السيد العﻼمة بدر آل محمد : محمد بن إبراهيم المؤيدي الملقب بابن حورية رضي الله تعالى عنه، تُوفي ........... ، فأجاز المؤلف إجازة عامة نثراً ونظماً، وبعد أن ساق في منظومة اﻹجازة، قال : وبعد أن الولد العﻼمهْ وواحد العصر فريد عقدهِ فهو بﻼ ريب طباق اسمه مجد الهدى والدين واﻹسﻼم محمد بن السيد المنصور دامت لهم من ربنا السعادهْ عول في التاريخ أن أجيزه عن من روى لي مسنداً مسلسﻼ وما قرأت من علوم اﻷدب في مسندات اﻵل والتفسير ﻷن لي والحمد للمختار كانوا كواكب علمه الدريهْ وهاك تعييني ﻷسماء لهم وما سمعت أو قرأت مفردا الفذّ والنبراس ذا الشهامهْ لما حوى من نبله ومجدهِ فلم يكن مخالفاً لرسمه ونجل راس العلما اﻷعﻼم ذي الفضل والزهادة المبرور والفوز بالحسنى مع الزيادهْ في كل مسموع وما استجيزه في كل فن أو رواه مرسﻼ مع اﻷصولين وأعﻼ الكتب وفي فروع الفقه بالتنقير مشائخاً كانوا وﻻة الباري بل كشموس علمنا المضيهْ وبعض ذلك من سمات فضلهم عن كل فرد أو بجمع مسندا ثم ساق في ذكر مشائخه، وطرقه وإجازته للمؤلف، كما أجازه غيرهم من العلماء المبرّزين . وبعد أن استولى على عِلْمَيْ الدراية والرواية، وسلّمته أزمّتها أرباب التحقيق والهداية، طار اسمه وشاع ذِكْره، وعَظُم خطره، فصار قِبْلة اﻷصابع، وممثّل الفضيلة الجامع، ورائد المتطلِّعين إلى ذروة الفوز والفﻼح، وطليعة السابقين من دعاة الحكمة والعدالة واﻹصﻼح، تَلْهج اﻷلسن بمحامده، وينشر اﻷثير آيات مجده وشواهده، ولذلك خَفَّت إليه جموع الطلبة، أهل الهمم الساميات، وأحدقت به اﻵمال من كلّ المناحي والجهات، فبسط لهم من خُلُقِه رحباً، ومنحهم إقباﻻً وقُرباً، ومﻸ قلوبهم شغفاً بالعلم وحباً، وشحذ عزائمهم، ورَتَق ما فتق من تصميمهم ونشاطهم، فكان لهم أخاً شغوفاً، ووالداً براً عطوفاً، وصيباً هتّاناً دفوفاً، أنساهم عن اﻵباء واﻹخوان، وعن نفيس الجواهر والعقيان، فسبحان ربّ يعطي مَنْ يشاء ما يشاء، أريحيَّة هاشميّة، وأخﻼق محمديّة، وتحمﻼت علويّة . أسلوبه ومهما أنسَ من شيء ﻻ أنسى أسلوبه الحسن، وطرائقه الفذّة في التدريس، والتلقين بالتوضيح والتفهيم، والصبر على طبع المعاني في قرارة نفوس الطلبة، وتصويرها الممتاز، والتنازل إلى حدّ أن تهال عليه المناقشة واﻻعتراضات، فيُرْسل عليها أشعة أنواره، وصحاح علومه وآرائه، فتنسخ غياهبها، وتقطع شجونها، فيتحوّل المعترض مقتنعاً راضياً مستسلماً، لكنه آمن من مغبّة الخطل والخطر، مستلزماً لنتائج مقدّماته في الورد والصَدَر . همّته وبحثه ومؤلّفاته على هذا أنه دائم البحث في الدفاتر، منكتاً عن ذخائر النفائس والجواهر، مشرفاً على همسات اﻷفكار والخواطر، وفلتات اﻷصاغر واﻷكابر، مميزاً الصحيح من الردي، كاشفاً عن وَجْهَيْ الشناعة والوضي، إن ردّ أفحم، أو استدلّ أجاد وأفعم، أو جُوري سبق، أو اسْتُمطِر تدفَّق . هو البحر من أي الجهات أتيته بغزارة في المادة، وقوّة في العارضة، وبُعْد في النظر، وإجازة في وجازة، وسهولة في جزالة، وطﻼوة في بﻼغة، وإبداع في إختراق، وسعة في اﻹطﻼع، ووقوف عند الحد، وتصميم في دعم كيان الحق، واقتحام في غمار الفحول، وانقضاض لﻸخذ بتﻼبيب الجهول إلى حضيرة المعقول والمنقول، كم نَعَش حكماً دفيناً من بين أطباق الحضيض، ودلّ في مهارة لتثقيف أَوَد القول المهيض، مع نظمٍ فائق، ونثرٍ مسجع متعانق، وحلّ لمشكل، وبرءٍ لمعضل، وتبيين لمجمل، وتوضيحٍ لمبهم، وجمعٍ لمفترق، وقيدٍ ﻵبدة، وسيطرة على شاردة، وإيراد في إقناع، ودع للخصم في أَجَمِ اﻹنقطاع، والحال يشهد والعيان فوق البيان . هذه مؤلّفاته سافرة، وآثاره الباهرة ظاهرة، منها : (الزلف اﻹمامية ) وشرحها ( التحف الفاطمية ) ، جمع فيها سير وتراجم أئمة أهل البيت ( ع ) من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصﻼم وحتى العصر الحاضر، وتعتبر مرجعاً هاماً في موضوعها من إمام العصر والزمان على ما ضمّت من معلومات وافية دقيقة تحرى فيها الصحة والتحقيق وجمع فيها ما يبهر العقول . وله كتاب ( لوامع اﻷنوار في جوامع العلوم واﻵثار وتراجم أولي العلم واﻷنظار ) ، وإنها لهي كواكب ساطعة، تهدي إلى غاية المآرب والمطالب، طلعت من هدي محكم القرآن، وصحيح السنة، وإجماع تراجمة القرآن، وهي التي وسمها علماء العصر بخزانة آل محمد صلوات الله عليهم . وله أيضاً ( الجواب الكافي ) على ما أورده اﻹمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة في كتابه الشافي من اﻷسئلة المحكمة اﻹغﻼق، المفرّقة لشظايا الخارقة في أعناق أهل الشقاق والنفاق، فجاء المؤلّف أمدّه الله بعونه بجوابات شافية، وجوامع وافية كافية، نكصت عن مدى غايتها أهلُ اﻷذهان الصافية، إذْ هي أسئلة غامضة بقيت بين أدراج مهدها اﻷزمنة المديدة الطائلة، فأبرزها حفظه الله كفلق الصبح، وغرّة براح، وقد طُبع تحت اسم : ( عيون الفنون ). وله كتاب مجمع الفوائد وبغية الرائد وضالة الناشد وهو عبار عن موسوعة علمية ضمّ الكثير من الكتيّبات والردود والبحوث والفتاوى في مختلف فنون العلم . وله كتاب المختار من فنون اﻷشعار واﻵثار . وله كتاب البﻼغ الناهي عن الغنا وآﻻت المﻼهي . وله كتاب المنهج اﻷقوم في الرفع والضم . وغير هذه من غرائب العلم ونوابغ الحُكم، والفتاوى والمراسﻼت والمطارحات اﻷدبية، والمراجعات والمذكرات الغضّة الندية، وكلّها خالية من اﻷلغاز، حالية بمحاسن الحقيقة والمجاز، بالطرائق المألوفة، واللهجة الممتازة المطبوعة، تشنف المسامع، وتطرب القارئ والسامع، وعليه منها له شواهد، أعيذها بالله من كل حاسد معاند، وﻻ غروَ فهي من خﻼصة الصفوة، وينبوع الحكمة، وفيض معادن العصمة، قد باركتها أفكار العترة، ومسحت عليها يد القدرة، { يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا } البقرة 269: ، (( اللهم اجعل العلم في عقبي، وعقب عقبي، وزرعي وزرع زرعي )). وإليك شيئاً من شعره الرائع في منظومة الزلف اﻹمامية : وآيات رب العالمين منيرة أتى كلَّ قرْنٍ للبريّة منذرٌ إلى أن تناهى سرّها عندَ أحمد وشقّ بفرْقان الرسالة غيهباً على خلقه والبينات قواطعُ وداعٍ إلى الرحمن للشرْك قامعُ فنادى أمينُ الله مَنْ هو سامعُ فأشرقَ برهانٌ من الوحي صادعُ وهي ثمانية وثمانون بيتاً، ومن قوله في قصيدته المسماة عقود المرجان : عجباً لهذا الدهر من دهر يا أمة عَلِمَت وما عَمِلَت أضحى كتابُ الله مطّرحاً آل النبي ومَنْ يتابعهم ضاقت فسيحات الديار بهم وﻷمة مهتوكة السترِ لنبيّها في أهله تزري وتركتم المقرون بالذكرِ يتجرّعون مرارة الضرِّ وتوسّعت ﻷئمة الكفرٍِ ثم ساق في تعداد ملوك اﻷمويين، إلى أن وصل إلى تعداد ملوك العباسيين، فقال : وإليك عباسيّة عُرِفت باللهو واﻷوتار والخمرِ .. إلى آخره . نعم، وكم له من مساعٍ محمودة، ومقامات مشهورة،
التعديل الأخير تم بواسطة محمد الحسني ; 10-14-2012 الساعة 09:12 PM |
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد الحسني
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد الحسني
المنتدى :
أعلام نبلاء
ألا كل شيء ما خلا الله باطل:::: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد الحسني
المنتدى :
أعلام نبلاء
أحسنت وبارك الله فيك ,وحفظ الله سيدي الفيشي.
ملاحظة: يا من يقدر على التنسيق إنتبهوا للقصيدتين فالأولى يكون الشطر الأول مع الخامس والثاني مع السادس وهكذا , والثانية يكون الشطر الأول مع السادس والثاني مع السابع وهكذا...
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد الحسني
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد الحسني
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
محمد الحسني
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|
|
|
|
This Forum Is Using MCSofts.CoM's Ads System By : Memo90
![]() |
![]() |