هذه قصة تتحدث حول برائة اﻷطفال"كان هناك رجل لديه قرض من احد اصحابه
"فاتى الموعد المحدد لتسديد المبلغ فذهب صاحب القرض يطلب رفيقه تسديد المبلغ
طرق الباب صاحب الدار علم به واهتم مقابلته "قال ﻹبنته الصغرى "اذهبى افتحي
لمن على الباب "فإذا قال اين "اباك"قولي له ليس في البيت " فعلا نفذت اﻷوامر
وقالت له ليس ابي في البيت "اﻷب سمع الحديث وقال في نفسه الحمد لله ظننتها
انها غبيه "لانه كان يتوقع انتقول قال ليس في البيت"ارتاح وتنفس قليلا "صاحب
القرض اقتنع بكلامها وبدء يرجع الى داره "تذكر ان يسال اين ذهب" لعله ان يلقاه
في السوق مثلا "قال لها اين ذهب اباك"هي طبعا ببداهتها "قالت له انتظر اساله
الى اين ذهب "هو ايظا يسمع حديثهما ينتظر عاقبة اﻷمر عله يقول "اخبريه عندما
ياتي باني قد اتيت اليه اطلبه تسديد المبلغ "لكن تعكر لديه المزاج عندما سمع
جوبها وانكشف لصاحبه بانه يكذب عليه"قام واجاب صاحبه وحاول التعذر منه في
الكلام وفي تسديد المبلغ "انظر برائة هذه البنيه عندما طرق الرجل الباب وامرها
ابوها باجابته علمت بان اباها قد كره الموقف وبأنه اراد التخلص من الموقف احتارت
في الجواب عندما قال لها الرجل الى اين ذهب اباك "لم يستوعب عقلها البريء
ان تقول لا ادري"او الى السوق مثلا"لانها تعرف انه في الدار فارادت ان تساله
كيف تتصرف في الموقف "مثلما قال لها اول اﻷمر " هذه قصة واقعة فاحببت ان
اعلق بها على مقالة ابو هيثم التي بعنوان قد ماتت الصلاه " لكي يعلم الناس بان كل
مولود يولد على الفطره وانما ابواه ييهودانه او ينصرانه "كما في معنى الحديث"
وكيف قد اصبح لدينا الكذب وكثير من اﻷشياء المحضورة شرعا" امر سهل بينما
اطفالنا يستنكرونها وينبؤننا بعض الشيء الذي قد وقع منا "نسال الله الهداية
وحسن التوفيق وحسن التصرف في تربية الأبناءوصلى الله وسلم على محمد وآله.
توقيع : نجل يحيى(•'.'•)
ألآأيها الوسنان ماأنت صانع
إذا حل خطب لامحالةواقع
هنالك لامال عنيت بجمعه
ولاوزرإلا التقى لك نافع
وفي هادم الذات أعظم زاجر
مصارع تتلو بعدهن مصارع
قصة جميلة وفيها طرفة رائعة.......لك الشكر والتقدير يا نجل يحيى...
اشتاق المنتدى لمشاركاتك المفيدة والممتعة...
وكنت سأنقلها إلى قسم القصص لولا تعليقك المتميز , وكذلك الهدف الذي تركته في آخر المشاركة...
تستاهل التقييم...
توقيع : الهاشمي....
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا
مَـــن لـم تُـفده عـبرا أيــــــــامه ....... كان العمى أولى به من الهدى
مَـن قــــاس مـا لم يره بما يرى ....... أراه مــــــا يـدنو الـيه مـا نـأى