هذه قالها شاعرنا حفظه الله في تمشية رجال آل مشكاع إلى منطقة دفا ،وهو يوم ٣/٨/١٤٣٢ه،والمقصود بأبو غسان أبو الحسين يوم استضافنا في تلك المنطقة .
يومن ونا ضجران وأفكاري شرود
قيلت نجمة تحت ظل إمتالقه
حتى نسيت الهم والوقت الكؤود
واستبشرن روحي وكانن غارقه
راعي الجمايل ومن الغالي يجود
وكل ضيفن لو عناية فايقه
وعند أبو غسان يا شبل الأسود
زبن المواقف لو قوادم سابقه
ومن الكرم والجود قد عدا الحدود
من قلنا يمشي بخطوة واثقة
كمها خسارات علشان الوفود
وكل شعبن بالمقاضي ضايقه
ترى المواتر من دفا حتى عمود
قد ضيقن حتى خطوط المنطقه
مالَّا يكلف في طواير بن سعود
تنقل مقاضيهم تعدها عالقه
وإلا يوسع في شوارع تي الحيود
وتنتهي تيا الجبال الشاهقه
يصبح وقدها مهل صحراء النفود
لعد مقضاهم تعوقه عايقة
توقيع : الشاب المشكاعي....
ألا كل شيء ما خلا الله باطل::::
وكل نعيم لا محالة زائل::::
التعديل الأخير تم بواسطة الصنو ; 01-14-2013 الساعة 11:29 PM
سبب آخر: تعديل خطأ مطبعي
صح لسان الشاعر , ويستاهل المدح أبو غسان , ولك الشكر يا شاب...
توقيع : الهاشمي....
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا
مَـــن لـم تُـفده عـبرا أيــــــــامه ....... كان العمى أولى به من الهدى
مَـن قــــاس مـا لم يره بما يرى ....... أراه مــــــا يـدنو الـيه مـا نـأى