رائعة وفيها عبرة
نظّم مجموعة من الفتيان ذات يوم مباراةً في التسلّق على شجرة شاهقة جدا. كان الهدف الوصول إلى قمّة الشجرة، وتجمهر الناس حول الشجرة لمشاهدة هذا السباق وتشجيع المتسابقين.
بدأ السباق، و لا أحدَ من بين المتجمّعين قد ظنّ بأنه من الممكن أصلاً
الوصول إلى قمّة الشجرة.
آه، المهمّة شاقّة جدا!
إنهم لن يصلوا إلى القمّة أبدا...
لا وجودَ لأي احتمال في نجاح المتسابقين؛ الشجرة عالية جدا!
هكذا كان المتجمهرون يقولون
بدأ الفتيان بالانهيار الواحد تلوَ الآخر إلا أن بعضَهم استمرّ في التسلّق وجمهور المتفرّجين يولول، إنها مهمّة صعبة جدا، لا أحدَ سينجح.
انصاع المتسابقون لما يقوله الجمهور وحل بهم الارهاق واعتراهما اليأس وتخلّوا عن السباق وبقي فتى واحد يحاول الصعود إلى الأعلى واستمر الجمهور فى الصياح طالبين منه ان يضع حد للألم ويستسلم لأن الوصول الى القمة مستحيل ولكن الفتى اخد يحاول بشكل اسرع واقوى حتى بلغ قمّة الشجرة بعد جهد جهيد.
في النهاية أراد الفتيان المتسابقون والمتفرجون معرفةَ سرّ نجاح ذلك الفتى الوحيد،
شرح لهم الفتى انه مصاب بصمم جزئى لذلك كان يظن وهو على
الشجرة ان الجمهور يشجعه على انجاز المهمة الخطيرة طول الوقت....؟
.
.
"كن أصم عندما يقول الناس لك أنك لن تستطيع تحقيق أحلامك!
وليكن ظنك دائما: أستطيع فعل هذا
نعم ثم نعم ثم نعم..
"كن أصم عندما يقول الناس لك أنك لن تستطيع تحقيق أحلامك!
وليكن ظنك دائما: أستطيع فعل هذا..
توقيع : الهاشمي....
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا
مَـــن لـم تُـفده عـبرا أيــــــــامه ....... كان العمى أولى به من الهدى
مَـن قــــاس مـا لم يره بما يرى ....... أراه مــــــا يـدنو الـيه مـا نـأى
قصة جميلة والمقصود أجمل وكلام المتوكل لا يسهان به ,...
وهناك مشكلة أكبر في بعض الأحيان يشجعك المتجمهرون على شي لا تستطيع فعله أصلا ولكن تحاول وتحاول حتى يصير ما لا يحمد عقباه .
في أيام الصغر كنا نسوي تحدي كتسلق الأشجار أو الصخور أو الأماكن الوعره وكان في بعض الأحيان تستطيع التسلق بسبب التشجيع لكن النزول يكون مستحيل إلا بإحداث ضرر ككسر اليد مثلا أو جروح متوسطه أو رضوض أو ما إلى ذلك ,,,لكن الله يستر ,...
توقيع : مشكاع المشكاعي....
زخارف الدنيا أساس الألم*****وطالب الدنيا نديم الندم فكن خليّ البال من أمرها*****فكل ما فيها شقاء وهم
إنا لنفرح بالأيام ندفعها .. وكل يوم مضى نقص من الاجل
فإن مضت شدة بالأمس أو سعة ..فما بقي اليوم من بؤس ومن جزل
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً ..فانما الربح والخسران في العمل
إنا لنفرح بالأيام ندفعها .. وكل يوم مضى نقص من الاجل
فإن مضت شدة بالأمس أو سعة ..فما بقي اليوم من بؤس ومن جزل
فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهداً ..فانما الربح والخسران في العمل