![]() |
![]() |
{ أعلانات المنتدى } |
||
|
|||||||
الإهداءات |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
أعلام نبلاء
فاتحة
يا ابن زيد أليس قد قال زيد ... من أحب الحياة عاش ذليلاً كن كزيد فأنت مهجة زيد ... واتخذ في الجنان ظلاً ظليلاً يحيى بن زيد (ع) ((لا شرف أشرف من الشهادة وإن أشرف الموت قتل في سبيل الله)) يحيى بن زبد (ع) جاهدهم فو الله إنك لعلى الحق وإنهم لعلى الباطل، وإن قتلاك لفي الجنة وأن قتلاهم لفي النار. (الإمام زيد (ع) ومن جديد نلتقي لنعيش في رحاب آل محمد وشيعتهم الأبرار.. لنطل على نوع فريد من البشر .. يتمسكون بالفضيلة .. ولو كان العالم كله يغرق في بحور الرذيلة .. إن سمعت عن أمجادهم .. ظننتهم شيوخاً خبروا الزمان وصارعوه.. وإن فتشت عن أعمالهم .. وجدتهم فتياناً في مقتبل أعمارهم.. فتعالوا معي لنعيش في رحاب فتى الزيدية الأول .. ليعلم شباب الزيدية كيف أرادهم إمامهم زيد بن علي عليه السلام أن يكونوا ..!!! [size="6"]الباب الأول الفصل الأول طال الغياب .. واشتد الشوق .. وكاد الرجاء أن ينقطع فمتى يعود الحبيب الغائب؟؟ فمنذ أشهر والإمام زيد غائب عن أهله .. فآخر عهدهم به يوم خرج من المدينة متوجهاً إلى الشام ليشكو والي المدينة إلى هشام بن عبد الملك .. وها هو الشهر العاشر يكاد أن ينصرم منذ خروجه .. وفي هذه الفترة كانت قد انقطعت أخباره.. فآخر ما عرفوه عنه أن هشام أمره بالتوجه إلى العراق .. جعلت ريطة بنت عبد الله بن محمد بن الحنفية تترقب الأخبار مع ولدها يحيى بن زيد .. الذي أصبح منذ رحيل أبيه هو المسئول عن رعاية إخوته وأمه .. كان يحيى قد إعتاد على هذا الأمر .. فكثرة ترحال والده وتنقله جعلته يعتاد هذه المهمة.. وكان وجود يحيى إلى جوار إمه وإخوته لأبيه عيسى ومحمد والحسين يشد من أزرهم ويخفف من محنتهم.. فقد كان يحيى أشبه الناس بأبيه .. ولقد سقاه أبوه زيد من علمه وأخلاقه حتى صار يحذو حذوه .. الخطوة بالخطوة . كانت ريطة لا تدري أتبقي يحيى إلى جوارها أم ترسله في طلب أخبار أبيه .. الذي طال غيابه .. ولكن من يقدر على فراق يحيى .. وهو وحيدها .. وفلذة كبدها .. ومن يرعاهم إن غاب الراعي والأنيس .. ولكنه لم يطل بريطة بنت عبد الله ترددها .. فقد أتاها الخبر الحق.. لقد وصلت قافلة العراق.. وأقبل معها محمد بن عمر بن علي رفيق الإمام زيد في سفره.. وأقبل وجهاء بني هاشم يستقصون الأخبار منه بعد أن اشتد قلقهم على الإمام زيد بن علي عليه السلام .. عبد الله بن الحسن: ما الخبر يا ابن العم؟.. أين زيد منك؟!.. محمد بن عمر: لقد كان رفيقي إلى بعض الطريق، ثم تركني وعاد إلى الكوفة .. عبدالله: وما عاد به إلى أهل الشقاق والنفاق .. أفْصح عما تخفيه يا ابن العم؟ محمد: لقد عزم زيد على الخروج، وإظهار الحق، فقد بايعه أهل الكوفة، وهو يرى أن الحجة قد لزمته، فمن كان منكم مقاتلاً فليلحق به واكتموا خبره.. ولكن أين يحيى بن زيد؟.. فخرج يحيى إلى عمه محمد بن عمر بن علي يقول: أنا ذا يا عماه .. محمد: أبوك يا ولدي يقرؤك السلام ويأمرك أن تلحق به فهو بحاجة إليك .. كان لمثل هذا الخبر وقع فريد على قلوب بني هاشم ومواليهم فآثار معركة كربلاء وجرحها النازف كان يقف حاجزاً صلباً بينهم وبين الاستجابة لمثل هذا الأمر .. فالأمة لا تحتمل تكرار المأساة .. ولكن استشعارهم للواجب الديني وإيمانهم بالدور الذي طوق الله به أعناقهم كان يدفعهم إلى الاستجابة لنداء الجهاد .. ورفع المظلومية عن هذه الأمة.. لذلك اضطرب أمرهم بين مؤيد يحثهم على الخروج مع الإمام زيد .. ومعارض يرى أن الوقت لم يحن بعد.. ولكن عزيمة الإمام وإيمانه بضرورة إعلاء كلمة الله كان قد وضعهم أمام الأمر الواقع. أما ريطة بنت عبد الله فقد صعقت لذلك الخبر فلم تدرِ لأي الأمور تحزن .. لفراق زوجها الذي لا تدري أيكتب لها معه لقاء؟ أم أن أيدي الطغاة لن تمنحها ذلك اللقاء؟ .. أم تحزن لقرب وداع ولدها الذي لا تستطيع أن تمنعه عن الاستجابة لنداء أبيه بل لا تستجيز ذلك؟ .. فلم تر لها من مخرج إلا أن تعصم قلبها بالصبر وتلوذ بمحراب المناجاة والدعاء. وأشرقت شمس يوم الوداع من أيام شهر ذي الحجة سنة 120ه وقد أعد ابن الرابعة والعشرين متاعه وشد رحله ووقف ينظر إلى وجه أمٍ تسكب العبرات في صمت قاتل وحزن بادٍ على وجهها.. لكن هيهات أن تثبط قرة عينها عن الجهاد فحبها له لا يمنعها أن تقدمه قرباناً في سبيل إعلاء كلمة الله.. وعلم بنو هاشم بعزم يحيى بن زيد على الخروج فأقبلوا إلى دار زيد بن علي لوداع يحيى فأقبل جعفر بن محمد يودع يحيى بن زيد، وكان الإمام جعفر بن محمد (ع) في مثل عمر عمه الإمام زيد بن علي (ع). جعفر الصادق: يا ابن العم أقرئ عمي عني السلام وقل له إني أسأل الله أن ينصرك ويكفيك ولا يرينا فيك مكروهاً. وأقبل عبد الله بن الحسن وبين يديه ولده محمد بن عبد الله قد أعده للسفر وكذا عبد الله بن علي بن الحسين والعباس بن ربيعة من بني عبد المطلب ومضى أربعة فرسان هم من خيار أهل الأرض يودعون مدينة جدهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. كل يطلب بخروجه رضاء الله وإعلاء كلمته.. وكان يحيى بن زيد قد خلف مع أمه زوجات أبيه وإخوته وزوجته رحمة وثلاثة أطفال صغار هم: أحمد والحسن والحسين. *** قوة الشباب والشوق إلى الجهاد والإحساس بخطورة التأخر كان كفيلاً بسرعة الوصول إلى أملهم وغايتهم.. فلم تمض مدة من الزمن حتى كان جماعتهم بين يدي إمامهم زيد بن علي كلٌ منهم يتفانى في تنفيذ أمره والمضي على نهجه. ولم تمض أيام على وصولهم حتى اشتد الأمر وعظم الخطب، وأصبح الإمام زيد مضطراً إلى إعلان خروجه قبل الموعد الذي حدده لأنصاره فقد ضيق عليه الخناق وخاف أن يتخطف أنصاره ويحاصر هو ومن معه .. فقد انتشر الجواسيس يتتبعون خطاه وخطى أصحابه .. فلا يداخلهم الشك في رجل منهم إلا نكلوا به وأذاقوه مرالعذاب ليدلهم على موقع الإمام وأنصاره .. وفي يوم الخامس والعشرين من المحرم سنة 121ه علا صوت الحق معلناً شعار: (يا منصور أمت). وانسلّ الرجال المؤمنون من أوساط الهمج الرعاع .. ليميز الخبيث من الطيب ..فحصحص الحق .. وبان أهل الصدق ممن آمنوا بألسنتهم ولم تطمئن قلوبهم إلى نور الإيمان. وخرج الإمام زيد عليه السلام تحوطه كوكبة ممن صدقوا ما عاهدوا الله عليه .. ودارت معركة بين من يبلغون رسالات ربهم ويخشونه ولا يخشون أحداً إلا الله وبين عباد السلاطين وأسرى الهوى والدرهم والدينار .. كان أتباع الإمام لا يتجاوز عددهم الثلاثمائة .. وأتباع بني أمية وأنصارهم عشرة آلاف .. أو يزيدون. ولكن تلك الكوكبة صمدت أمام الجحافل ثلاثة أيام.. ولم تكن تغيب شمس يوم منها إلا والظفر حليف القلة المؤمنة.. {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}.. وعندما أوشكت شمس اليوم الثالث أن تودع الأفق لتختم يوماً ثالثاً من الإنتصار كانت سهام الغدر والجبن قد اختارت جبين الإمام زيد لها مستقراً .. فتفجر ينبوع من الدماء من ذلك الجبين الطاهر الأغر .. وفي هذه اللحظات وعلى مقربة من الإمام زيد كان ولده يحيى يجندل الأعداء ويخوض غمار الموت .. فحانت منه إلتفاتة إلى موقع أبيه فرأى إجتماع أصحابه وتراجعهم فترك ما بين يديه وأقبل نحو القوم وفك إزدحامهم وأطل برأسه ليرى ما يهوله ويذهب بلبه .. وتفجرت عيناه بالدموع وأقبل يقبل وجه أبيه ويمسح الدماء عن وجهه بطرف من ثوبه وهو يقول: - أبشر يا ابن رسول الله ترد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي و فاطمة وخديجة والحسن والحسين وهم عنك راضون. نظر الإمام زيد (ع) إلى ولده في حنوٍ وإشفاق وقال له: - صدقت يا بني فأي شئ تصنع؟ فقال يحيى بن زيد- في عزيمة من لا تثنيه المهمات الجسام ولا النوازل العظام: - أجاهدهم إلاّ أن لا أجد الناصر. وانشرح قلب الأب الجريح .. وعلم أنه قد نال في هذه الحياة أسمى ما يسعى إليه أمثاله .. ومن يحمل نهجه ويسير على دربه. الإمام: نعم يا بني .. جاهدهم فو الله إنك لعلى الحق وإنهم لعلى الباطل، وإن قتلاك لفي الجنة وأن قتلاهم لفي النار. وهنا أشار الإمام إلى الطبيب بنزع السهم من جبينه وتقدم الطبيب فنزع السهم. *** وفاضت روح الإمام زيد عليه السلام إلى بارئها راضية مرضية وقد رسم للأحرار ودعاة العدالة منهجاً علَّمهم فيه كيف يجب أن يعيشوا.. وإذا دعاهم داعي الموت كيف يجب أن يموتوا. ولم يكن الوضع ليمكّن إبن الرابعة والعشرين من أن يعبر عن أحزانه.. ويعيش أيام العزاء ثم يفكر بما يجب أن يفعل؟!.. فقد تعلقت أبصار كل من بقي من أنصار الإمام بولده يحيى بن زيد. أحدهم: أين ندفنه وأين نواريه؟ آخر: نلبسه درعين ثم نلقيه في الماء. ثالث: بل نحتز رأسه ثم نرميه في القتلى. نظر يحيى بن زيد إليهم .. ثم قال: - لا والله لا يأكل لحم أبي السباع .. بل نحمله وندفنه. وحملت الجثة ووريت في بستان بالعباسية.. وأجري الماء عليها. كان الليل يطوي ساعاته ويحيى بن زيد منهمك في تجهيز والده ودفنه فلما أتم ذلك التفت حوله ليحصي من بقي معه من أصحابه فلم يجد سوى قلة منهم .. فأقبل بهم نحو جبانة السبيع وعسكر هناك يريد أن يواصل القتال كما وعد أباه. ولكنه التفت إلى أصحابه فلم يجد منهم إلا عشرة .. فهمَّ بالتحرك من مكانه .. سلمة بن ثابت: أين تريد؟! يحيى: أريد النهرين. سلمة بن ثابت: إن كنت تريد النهرين فقاتل هاهنا حتى نقتل. يحيى: أريد نهري كربلاء. سلمة: فالنجاة قبل الصباح. وعلى الفور تحرك الجميع.. فلم يتجاوزوا بيوت المدينة حتى سمعوا أذان الفجر ولم يكن لهم من طعام إلا ما يستطعمونه ممن يقابلونه في الطريق فلما بلغوا (نينوى) استقبلهم رجل يسمى سايق وخرج من منزله وأدخل يحيى ومن بقي معه وودعه سلمة بن ثابت بعد أن اطمأن عليهم ..[/size]
التعديل الأخير تم بواسطة أبوحيدر ; 10-14-2011 الساعة 09:15 PM |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 8 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 9 | ||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
مشكور على النقل لكن لو كانت مفصلة كل يوم فصل حتى تسهل القراءة ويتشوق القارئ لما بعدها
|
||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 10 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| عملاق الحماية فى اصدارة النهائى " avast! 7.0.1426 Final " | النجم المشكاعي | شروحات وبرمجيات | 2 | 04-03-2012 09:01 PM |
| اين ذهبت الحكمه التي تقول"الرياضه فن وذوق واخلاق"..! | ذو الفقار | كلام جرايد | 2 | 03-24-2012 03:01 PM |
| مقترح جديد..."رابع ثانوي" | {الشامخ} | كلام جرايد | 4 | 03-15-2012 05:46 AM |
| " بي أم دبليو" تسحب 89 ألف سيارة "ميني" بسبب مشكلة في مضخة الماء | أبو هيثم | كلام جرايد | 6 | 01-17-2012 12:38 PM |
| الحصاص المغفل""" | إبن أبي تراب | قصص:واقعية/خيالية/مضحكة | 5 | 12-24-2011 09:28 PM |
|
|
This Forum Is Using MCSofts.CoM's Ads System By : Memo90
![]() |
![]() |