انتهى الحفل الاعتزالي للحارس المتألق محمد الدعيع ،وودع الاسطورة الملاعب الخضراء ولو كان توديعه بأربعة أهداف في شباكه إلا أنه يستحق الإشادة به لما حققه من انجازات بادئا بالصقور الخضر مرورا إلى أبناء أكرم العرب حاتم الطائي و منتهيا بالزعيم .
لن أذكر انجازاته ،لأن هذا الكلام لست بصدد الحديث عنه إنما هي مقدمة لما أريد مشافهته بكم أعزائي القراء .
من قبل وأنا أريد التحدث عن النجوم الذين خدموا وطننا في كرة القدم في التسعينات ،أين هم الآن ؟.
إنهم الذين صنعوا الأمجاد في قبل عقد ونصف من الزمن. ولأني كنت صغيرا وخاصة في مونديال أمريكا ٩٤م لم أعرف منهم إلا القليل عندما حل التجمع الكروي العالمي في بلاد الديوك في أرض برج إيفيل هناك في فرنسا.
كنت أناذاك قد مضى من عمري ثمانية أحوال من الدهر ،ولشغفي( بالمجنونة) كما يحلو لكثرة من الناس تسميتها لما لها من جذابية و إثارة يصيب بعضها بفقدان العقل ،يتناولها أشخاص في عمر الشباب والفتوة على مسطحات خضراء.
وكانت انطلاقتي الحقيقية بمشاهدةالباريات أيام تصفيات كأس العالم في بلاد عاصمة الورد باريس قبل سنتين من دخول العالم إلى القرن الواحد والعشرين الميلادي .
عرفت أسماء الكثير من اللاعبين الذين أوصلو المنتخب السعودي إلى التصفيات ،وآخرين على مر الأجيال ولا أريد الدخول إلى هذا الموضوع وأريد أن أتذكر معكم من هؤلاء الأبطال الذين لم يمارسوا الكرة منذ ذلك العهد الزاخر وذهبوا إلى مصالحهم
ولم يعودوا ولم نرهم إلا في شاشة التلفاز لقاءات لا علاقة لها بالساحرة المستديرة
في الدفاع :محمد الخليوي _محمد عبدالجواد _أحمد جميل_محمد شلية _صالح الداوود _عبدالله سليمان _عبدالرحمن الرومي_
اللاعبين الذين عليهم إيصال الكرة لمنهم أمام الشباك المخاصمة :خميس العويران _إبراهيم السويد _خالد التيماوي _خالد مسعد _يوسف الثنيان_ فهد الهريفي _فؤاد أنور _إبراهيم ماطر_فيصل أبو اثنين_
محيسن الجمعان
الذين مهمتهم الجلوس في الصندوق للثمانية عشر ياردة ووضع الكرات في الهدف الماثل أمام نظرهم:
فهد المهلل _سعيد العويران_ سامي الجابر_ ماجد عبدالله _حمزة ادريس _مرزوق العتيبي
هذا الذي قدرت عليه ،أريد منك كتابة أي لاعب في ذالك العصر لم أورده في مقالي
أشكرك يالعاشق على هذا المقال الذي رجعني لزمن الأمجاد ذكريات جميلة.
وقد ذكرت أغلب اللاعبين قد يكون هناك من سقط سهواً ولكن إجمالاً نقول :
من كان في تلك الحقبة الزمنية كلهم يستحقون الإشادة فهم الرجال الذين رفعوا رؤسهم عالياً عندما مثلوا وطنهم,
واستطاعوا أن يرفعوا راية المملكة عالياً في المحافل العالمية
على عكس اللاعبين الحاليين الذين يسمون بالمحترفين, فهم ليسوا أكفاء لأنفسهم ولا لوطنهم.
أكرر شكري لك يالعاشق وإلى الأمام...
توقيع : افلاطون....
ولدتك أمك يابن آدم باكياً ..والناس حولك يضحكون سرورا
فاجهد بنفسك كي تكون اذا بكوا ..في يوم فقدك ضاحكاً مسرورا
مقال رائع وجميل وكدت لا أجد زيادة على ما ذكرته إلا " فهد الغشيان " صاحب الهدف الوحيد للمنتخب في مرمى السويد في الدور الثاني من مونديال 94 - على ما أعتقد -
وكذلك ( فهد المصيبيح - محمد التمياط - صفوق التمياط - عبدالله الشيحان -عواد العنزي )
وأظن من الحراس " خالد الدايل - حسن خليفة "
وغيرهم من العبيد كثير أمثال مصطفى إدريس ومحمد السويد وعبيد الدوسري و...........الخ
توقيع : الهاشمي....
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا
مَـــن لـم تُـفده عـبرا أيــــــــامه ....... كان العمى أولى به من الهدى
مَـن قــــاس مـا لم يره بما يرى ....... أراه مــــــا يـدنو الـيه مـا نـأى