لم أستطع الانتظار بعد ما حصلت على هذه القصيدة الرائعة في أحد مجلدات جهاز الكمبيوتر عندي وقلت اذكركم بها و لعلها تكون بداية جيدة في هذا القسم و دافع لكم لنشر ما عندكم :::
إهداء إلى كل الأحرار...
وأبصرت أسناء تلوح بآفاقي
هنالك مشكاة النبوة لم تزل
فلا لوم إن طولت مكثي وإطراقي
ولالوم إن سحت على الطهردمعة
فما ذاك إلا الوجديسري بأعماقي
بكيت على روح الشهيد بحرقة
فما رقأت في يوم ذكراه آماقي
وقفت أحيي ثائر الآل عندما
تذكرت عاشورا تحية مشتاق
فهل عرف العذال كيف مودتي ؟
وكيف ولائي للهدات وميثاقي ؟
وهل عرفوا أن الولاء سجيتي ؟
وأن الجفى والبغض ليس بأخلاقي؟
ومابال أشقاها تبدل وده !
كراهية حمقاء أثرها الشاق
وماعذر من يرتد عن دينه غد
وماعذر أشقاه إذاقيل من راق ؟
أما قرؤا في الآي أن ودادهم
من النار منجا بل ومدرع واق ؟
وقد نقضوا عهدا وخانوا مودة
وحادوا فما يرعون طاعة خلاق
لم انقلبوا يوم السقيفة حينما
أشاحوا إلى وجه الوصي بأحداق
وعادوا لماهم فيه من جاهلية
وإثم وأوزار تنوء بأعناق
وقد بذروا الزرع الخبيث وأغدقوا
عليه دماء الأولياء أي إغداق
وأتى ثمار الزرع شر حصاده
كقتل الحسين السبط من دون إشفاق
فلله في شأن العباد مشيئة
وشأن إذا ما التفت الساق بالساق
(حسين )فهاعذري حسبتك نائيا
ولما رأيت الطل هيج أشواقي
فقمت إلى الطلل الرفيع محييا
(حسينا)إماما جاء من خير أعراق
عليك من الرحمن أزكى تحية
كذكراك تبقى أيها الشرف الباق.