بدا كالبدر توج بالثريا
غزال في الحمىاهي المحيا
رماني باللحاظ فصرت ميتا
وحيا بالسلام فعدت حيا
وبالكف الخضيب أشار نحوي
وأدناني وقربني نجيا
فقلت له ونحن بخير حال
أتفقد من جنان الخلد شيا؟!
فقال وقد تعجب من مقالي
جنان الخلد قد جمعت لديا!
فقلت صدقت يابصري وسمعي
فمن حاز الجمال اليوسفيا؟!
فقال حويته بالإرث منه
وقد جمعت دلائله عليا
فقلت فأين برق قد بدا لي؟
فقال رأيت مبسمي الوضيا
فقلت الورد أين يكون قلي؟
فقال أماتراه بوجنتيا
فقلت فسحر بابل أين أضحى؟
فقال أماتراه بمقلتيا
فقلت فما قضيب البان؟صف لي
فهز لي القوام السمهريا
فقلت الشهد أين؟ فقال هذي
شفاهي قد حوت شهدا طريا
فقلت فما السجنجل ياحبيبي
وماجيد الغزال وماالثريا؟!
فأبدا صدره الباهي وجيدا
تعلق فيه عقدا جوهريا
فقلت فهل يرى لك قط شبه؟!
فقال انظر وكن فطنا ذكيا
فقلت البدر قال ظلمت حسني
بذا التشبيه فاهجرني مليا
متى كان الجماد وأنت أدرى
يشابه حسنه بشرا سويا!
تأمل هل ترى للبدر عينا
مكحلة وثغرا لؤلؤيا!
وهل تلقى له مثلي لسانا
تساقط لفظها رطبا جنيا!
أليس البدر ذا كلف ووجهي
كما شاهدته طلقا وضيا!
فقلت إليك معذرتي فمثلي
يسامح إن أتى شيئا فريا
وما كفارتي إلا مديحي
إمام العصر أكرم من يحيا
فحينئذ تصالحنا على ذا
وقال امدح إماما فاطميا.
قالها القاضي /موسى بن بهران الصعدي
| توقيع : محمد الحسني.... |
|
[لاتحكم على الشيئ قبل معرفته]
|