هذه تكثيرة للوالد قالها بعد زيارته للشباب في مدينة أبها
وقد ألفها واصفا ما وجده عندهم من حسن استقبال وضيافه :
كثر الله خيرهم ذا الجود فبها
مثل باهي البدر ليل النصف وابهى
من بهاين في بهى
حين يجيهم ضيف تتجلى كربها
من صفاين في النية ربي وهبها
لا كدر ينتابها
شرعهم شد انتباهي
آن لي وقت التباهي
يوم ربعي ما بها غير تشريف يزيد اهل الشرف جاه وهيبه
| توقيع : الصنو.... |
|
معالٌ هي الفخر الصحيح وغيرها=معال مجاز بين واهٍ وسالم
ومن ذا يقيس الشمس في رونق الضحى=إلى كوكب في غيهب الليل عاتم
|