قد أعكر صفو القسم ولكن لا أدري ما سر عدم إعجابي بهذه القصيدة منذ زمن
هل لأن الأدباء شككوا في صحة القصة المصاحبة وفي نسبتها إلى الأصمعي ؟
أم أن ذلك لعدم وجودها في مصادر التراث العربي القديم
أم لاهتمام قائلها بزيادة الحروف للإيقاع دون إضافة إلى المعنى ( ما معنى طب طب طب ؟ )
وهناك اليوم من يحفظها ولا يستطيع حفظ المعلقات مهما كررت فكيف من يستطيع حفظ أي قصيدة لا يستطيع حفظها
والحل : أعطونا مصدراً من كتب التراث .
| توقيع : طالب الخير.... |
|
وكائنْ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ ....... زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ
|