لاتقل : السجن مثواه لأنه وبكل ماتحتويه العبارة ( سيخرج يوما ويكرر مافعله قبل سنوات) ،الآخر: رأيه أن الغرامة المالية ستتعبه،وتجعله يعرف مدى خطئه الكبير، أما الحقيقة فهي الكارثة المعنونة في وسائل الإعلام لاسيما المقروءة منها.
نص العنوان

(سقوط مبنى مدرسي للبنين في محافظة خميس مشيط)
القصة بإختصار :أن إحدى المدارس التي لازالت تحت الإنشاء سقطت في فناء المدرسة المجاورة ،مما أصاب اثنين من العمال ،إحداهم من مصر والآخر من بنغلاديش،وقد نقلوا إلى المستشفى وجاري التحقيق في ماحدث.
هل وصل الشجع والطمع لهذا الحد ؟
هل كان فعلك يالمقاول بأن تنفي الحديد والخشب من الصبة عملا ممتازا.
لو كانت كارثة طبيعية لقلنا قضاء الله وقدره،لكن بما أنه سقط من دون زلزال ،فتلك كارثة كانت ستؤدي بمئات من إخواننا الطلاب إلى التهلكة.
ماكان ذنبهم حينما يكونون مقتولين بسقوط سقف يلصقهم بالأرض؟
مع أنني لست على يقين من السبب وهو عدم وضع الخشب والحديد في السقف،إلا أني أجزم أنه سبب من الأسباب التي كادت أن تقتل الأبرياء.
أرجو من الجهات المباشرة التحقيق في هذه الكارثة،وخاصة وزارة التربية والتعليم،فهي الأولى التي ستسآءل إن كان لم يعطى الأمر أهمية.
سنرى ما ستتخذ مكافحة الفساد من قرار يصب بحق ذلك المقاول!.
في وجهة نظري أن العقاب هو أن يشهر به وتوضع صورته في كل وسائل الإعلام ،وأن تسحب منه البطاقة إن كان من أولاد بلدنا ولا اعتقد ،أو إن كان من الوافدين فيأشر تأشيرة خروج نهائي ويمنع دخول أرض الوطن .
دامت مبانينا من غير سقوط.