أضم صوتي لأبو بكر بأن الدور الثاني لا يقام إلا إذا تعادل عدد من الأعضاء في عدد
الأصوات وإلا فما الفائدة من العدد !
وهذا القانون معترفا به دوليا في جميع المجالات وعلى هذا الحال
سوف نضطر لتدويل القضية ورفعها إلى مجلس الأمن
بُغية التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف وإلا سوف تنشب حرب
طائفية لا يحمد عقباها , فالأَولى من الإدارة أن تعقد إجتماعا استثنائيا
طارئا لبحث جوانب القضية .