بدأ فصل الصيف ،والحر في طريقه للأزدياد القارس ،ولو أن القارس تقال للبرد وللضرورة أحكام.
سيأتي شخص ما يقول : الحمد لله أن هناك كهرباء وهي نعمة ولا اثنين يختلفا في ذلك.
المشكلة في هذه الشركة أن مع الضغط التكييفي الذي يصدر من جميع غرف المنزل ،بعدها يقتفل التيار الكهربائي وفي وقت الظهر ،الذي يمثل الوقت بتسلط الشمس على الأرض، وانبعاث الحرارة النارية.
ويعيشون الناس في صخب وهذا لا يقدر أن يرتاح بعد رجوعه من العمل الذي أنهكه مع إشراقة شمس ذلك اليوم،وربة المنزل لا تستطيع تكملة وجبة الغداء لوجود كثير من الأطعمة تحتاج بطبخها إلى أجهزة كهربائية،أما ذلك الذي عاد إلى منزله وقد غادر مكانه التعليمي ويتفأجأ بان التيار مقتطع فما عليه إلا أن يخرج من حيث أتى ،وبوجود المكيف في سيارته يلفلف في الشوارع إلى عودة الكهرباء.
في السنوات الماضية يقع هذا الشيء موسميا،ويخرج علينا أحد المسؤولين الكهربيين بعد مماطلة، ومطالبة من المواطنين ويقول: ليس لنا علاقة وإنما المتكيفين هم السبب ،وأحدهم خرج ولم يدري أن زميله قد خرج ،فيهمس أن هذه مشكلة نواجهها من قديم السنين ،وليس هناك حل إلى زماننا الحاضر، ولكن مع مرور السنين نرجو من الله أن يلهمنا حلا نتغلب على هذه الظاهرة الصيفية،وعليكم بالصبر وإذا حصل انقطاع عليكم بالاتصال على الطوارئ للشركة.
بطبيعة الحال يأتي جواب رافع سماعة الهاتف ،ليقول: حيثما ننتهي من تصليح الأعطال التي وصلتنا بلاغيا ،نمر من عند بيتك وننظر ما الأمر!!!.
آخر المطاف أقول:
غريبة هذه الشركة وهي حكومية أن لا تخاف على سمعتها التي قربت أن تسير إلى الحضيض .