تؤدي بعض الأوقات إطارات السيارات صراخا مزعجا،خاصة في المناطق المكتظة بالسكان والأسواق،بعد مرور العامة من الإنس سارية على الأقدام، قاطعة الشارع إلى الشارع المقابل.
الذي أتكلم عنهم ثلاثة أصناف و لم يبقى إلا رابعا ولكن نادرا.
فالطفل الذي لم يتجاوز السادسة ،يرسله أهل البيت لأخذ غرض ما من البقالة الواقعة خلف شارعين ،والطفل ببرآئته المعهودة يجري وكأنه عداء في سباق اختراق الضاحية،ولا يهتم ولا ينظر هل هناك من السيارات أم لا!؟ لأنه لا يميز،المهم أن يذهب إلى البقالة ،لأن في الغالب عنده مقابل من أسرته يأخذ ما أراد من الدكان ،وقد يكون السبب في هلاك حياته مشتركا مع أسرته التي لم تخاف على ابنها .
الثاني: رجل مسن قد وقعت عليه الحياة بخيرها وشرها،ويقبع وحيدا في منزل،لأسباب عدة ولا داعي لها ،وكل ما يفعله هو الذهاب إلى المحلات التي يريدها من مطاعم وسوبرات وغيرها، ولو لم يكن جاريا ولا فرحا مثل الطفل ،لكن يعبر الشارع ويلقي بالسيارات والقائدين عرض جدران الأسواق والدكاكين ،ولا يكترث لهم ،ولا تسمع إلا صوت المكابح ،وصارت فوضى عمت الشارع من أجل كبير في السن،هدى الله كبارئنا.
الصنف الثالث وهو نصف مجتمعنا الآخر،إنها المرأة هي التي إذا ذهبت إلى مجمع تسويقي ،تنسى أن معها أحد أوتتذكر !لكنها مشغولة بأحدث الموضات والماركات العالمية،تصول وتجول وتنتقل من بين محل وآخر ،وتوقف عدد من السيارات لتتجاوز الرصيف ،ولا أوقفته هي،بل أول واحد اقترب وجه سيارته إليها ،وهي لم تهتم بسلامتها ،إنما ذلك النشمي الذي فعل كل شيء بسيارته ليوقفها قبل أن تصطدم بذلك الجسم المغطى بالأسود .
الرابع: هو شبابنا وغالبا يكون سائقين ولا يعبروا على أقدامهم فالخطر ضئيل جدا.
حمانا الله مع جميع شرائح المجتمع من السيارات .