الطوارئ كثيرة في كل البلدان ،
والكلمة تعني كل من هو موظف لغرض إنقاذ الناس وقد_يعتقد الكثير أني اعني بها طوارئ المستشفى،نعم هي منها لكن ليست موضوعنا.
احتراق البنايات أو غرق الناس في الأودية أو البحار فطوارئه إدارة الدفاع المدني، أما المريض وهو بعيدا من مستشفى أومصاب في حادث فطوارئه إدارة الهلال الأحمر، أما من يتعطل في طريق سريع
فطوارئه إدارة أمن الطرق.
سأتحدث عن إدارة الدفاع المدني وواضح من اسمها دفاع عن أرواح الناس عن الكوارث الطبيعية التي تحدث في مجتمعاتنا.
لهم كل الشكر الجزيل من أعماق قلوب الجميع على ما يفعلونه بمواجهة الحرائق وإنقاذ الغريقين وحتى كسر الباب إن تقفل عن طفل في الداخل ولم يستطع فتحه لأي علة من العلل أو أي شيء من مهامهم الموكلة إليهم ولم أذكره.
قد يقول الكثير ليست لديهم مهام يفعلونها إلا ماندر!.
سأقول صدقتم ولكن إن كان هناك بلاغ من أي شخص قد حلت به كارثه وضاقت به الأرض بما رحبت ويخيل إليه أن النجاة قد تكون مستحيلة،يأتي الرجال البواسل ولا يفعلون مثل ما تفعله (إدارة الهلال الأحمر هداها الله إن تلقت بلاغا مفاده حادث سيارة وهناك مصابون، بعدم المبالاة، والجدال من يذهب هذا أو ذاك فتذهب الأرواح هدرا)
_والأعمار بيد الله _بل يتوجه من تلقى البلاغ ويأخذ معه من استطاع من زملائه بسرعة عالية جدا لعلهم ينقذوا ذلك الشخص.
المشكلة التي تواجههم خاصة في الحرائق في البنايات الجمهور الذي يكون حول البيت المحترق لكثرته ويكون الزحام شديد وبعض الأحيان لم يتم إنقاذ المحتجزين بسبب التجمهر .
فنشكرهم على ما يبذلونه من جهود تصب في مصلحتنا ومصلحتهم.