وروى الإمام المنصور بالله بإسناده إلى الحسين بن زيد قال: حدثني سالم مولانا، قال: كنت مع الإمام زيد بن علي بواسط ومعه أناس من قريش فذكروا أمر أبي بكر وعمر، فكان القرشيون قدموا أبا بكر وعمر، فلما قاموا قال لي زيدٌ: قد سمعتُ مقالتهم، فكرهت أن أجاريهم، ولكن قد قلت كلمات فاذهب بها إليهم:
و من فَضَّل الأقوامَ يوماً برأيهِ = فإن علياً فضلته المناقبُ
و قولُ رسول اللّه و الحقُّ قولُه = وإن رَغِمَتْ مِنْهُ الأنوف الكَوَاذِبُ
فإنك مِنِّي يا عليُّ بمنزل = كهارون من موسى أخ لي وصاحبُ
دعاه بِبَدرٍ فاستجاب لأمرهِ = و بارز في ذَاتِ الإله يُضَارِبُ
فأحجم عنه المشركون جَمِيعهم =شَبابُهم والمنصفون الأشايبُ
ويوماً بذي المهراس أجْدَ بسيفه = وقد جَعلت تنبو السُّيوفُ القواضِبُ
فما زال يعلُوهم به و كأنه =شِهابُ تلقته القوابس ثاقبُ
فإن يجحدوه حَقَّه مع علمهم = به تجزهم عنه بذاك العواقبُ
المصدر:مجموع رسائل الإمام زيد بن علي عليهم السلام
توقيع : الديباج(•'.'•)
هألاَّ كففتم عن الديبـاج ألسـنكم ... وعن بنات رسول الله شتمكمُ
ما نزهت في رسأول الله مهجته ... من السـياط فهـلاَّ نُزّه الْـحَرمُ
كم غأدرة لكمُ في الدين فاضـحة ... وكـم دم لرسـول الله عـندكــمُ
أأنتــم آلَـــه فيــمـا تــرون وفــي ... أيديكم من بنيه الطاهرين دمُ