لا أدري ماذا أتكلم عنه ولكن بادئا ببدأ،الناس يسافرون لعدة أسباب، بالطبع على متن الطائرات والقطارات والسيارات،والنوع الذي أعنيه من الأنواع هو الثالث.
ولاأعني النوع إنما الطريق المتوهج،الرابط بين جنوب المملكة مع غربها المتوشح،مع امتزاج الطريق بالإسفلت المسلخ، إنما شيء يميل إلى نوع السماد،وليت شارعنا نرى فيه الورد والزهر والكاذ،إنما مليئ بالمطبات التي تكسر السيارات مع الظهور. أسأل الإدارة المسؤولة هل تدري كم رفع الناس أيديهم من الصغار والشباب والعجائز؟داعين الله أن يجعل من أمر بوضعه تحت ذلك المطب اليائس،من تخطيه واللف والدوران على ذلك الضخم غير البشوش،ولا كأن المرور من فوقه يصيبه بداءات كبيرة ولن أمثل والعياذ بالله بالبرص،ولن أتكلم عن الداءات والألام والأمراض.
ارحمو حال مطباتنا فإنها تضرب وليس بالسوط،ويالإدارة متى تصغرين وتخففين من أولئك المنادين بالكلام الجارح مع بذيء الألفاظ؟،المسؤولون بطبيعة الحال لن يجيبوا و تنتظر أن تقدم شكوى رسمية تلك الشوارع،ولم تقدم شيئا تلك الشوارع والناس حاولو وقيل:لهم ماهذا الكلام الفارغ؟! والراحلين يريدون حلا لهذا الشيء المخالف،انتظر يامهاجر وادعوا الله أن يجعل لك مكانا ليس فيه مطبات إنه هو القادر الرزاق،ورزقك في السماء فلا تتسرع فتكون هالك.
على العموم ذلك الساحل،قليل الأشياء الجميلة فيه إلا ذلك اليم، حين تراه تتخطر الأفكار الرائعة ويتراود في عقلك هذا ما يسر الناظرين ،والبحر حين تتلاطخ أمواجه،تشعر بالراحة والسعادة في التو،وسيدعيك اليم أن تذهب وتجلس على الشاطئ وتمتد على ذلك الكرسي.
انتهى الحديث ،قد يكون الموضوع ليس بالمطلوب وفيه خيال كثير،لكن قد اجتهدت فيه طوال ساعتين،فماذا تلاحظ عزيز القارئ؟