![]() |
![]() |
{ أعلانات المنتدى } |
||
|
|||||||
الإهداءات |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
أعلام نبلاء
الباب الثالث الفصل الأول كان رسل الإمام محمد بن عبد الله (ع).. يجوبون المشرق والمغرب يأخذون له البيعة من الناس .. فقد أرسل ولده علياً إلى مصر .. وأخاه إدريس إلى المغرب .. وأخاه إبراهيم إلى البصرة .. وآخرين إلى خراسان واليمن .. فأتته البيعة من سائر الأمصار .. وبينما هو يكتب الرسائل ويحصي أصحابه .. أقبل عليه رسول من مصر .. محمد بن عبد الله: أهلاً بك يا أخي .. ما حال الناس هناك؟ الرجل: في خير يا ابن رسول الله .. لا ينتظرون إلا ظهورك .. ولكن أرجو أن لا أفجعك .. فقد أخذ ولدك علي بن محمد .. ولم أسافر من مصر حتى كانوا قد رحلوا به إلى أبي جعفر. محمد بن عبد الله: إنا لله وإنا إليه راجعون .. عسى أن لا يفشي شيئاً من أمرنا فينال شيعتنا أذى بسبب منا. وفي تلك اللحظة دخل عليه رسول شيعته بالمدينة .. محمد بن عبد الله: وأنت ماذا تحمل من أخبار المدينة؟ الرسول: لقد خرجت من جهة المدينة .. وأخرج أخوك موسى من الجهة الأخرى مكبلاً بالحديد .. يريدون به الخروج إلى العراق .. وإنه إن دخل على أبي جعفر قتله. فتكلم بعض أتباعه ممن حظر المجلس قائلاً: - يا ابن رسول الله .. فالتعجيل في الخروج .. وإظهار أمرك .. قبل أن يفني هذا الطاغية أهلك .. فإن الناس قد بايعوك. محمد بن عبد الله: إني قد واعدت الناس على يوم تخرج فيه جميع الأمصار .. فإن خرجت اليوم تكالبت جنود أبي جعفر عليّ من كل حدب وصوب. الرجل: إن جيوش أبي جعفر بالعراق مشغولة .. فإذا خرجت اليوم لم يأتك حتى يثور دعاتك في سائر البلدان .. فتتفرق جموعه .. محمد بن عبد الله: ننظر في الأمر إن شاء الله .. فيكون خيراً. *** كان فقيه المدينة مالك بن أنس قد بايع الإمام محمد بن عبد الله واعتذر إليه من الخروج معه في القتال عند ظهوره لما للناس عنده من الأمانات .. فأقبل فقيه المدينة يوماً على أخ له كان يداوم زيارته .. كان هذا الأخ هو ابن هرمز .. وكان عالماً فاضلاً .. لا يُقدّم عليه أحد في المدينة .. وكان طاعناً في السن .. فلما جلس مالك بن أنس إليه ..صاح أبو هرمز بإحدى جواريه قائلاً: - يا جارية .. أسدلي الستار .. وأغلقي الباب .. واتركيني مع مالك. فلما خلي المكان أقبل ابن هرمز يذكر ما صارت إليه الأمة من الفساد والبعد عن الدين وكثرة البدع وظلم الأمراء وفسادهم ..ثم بكى حتى ابتلت لحيته.. ثم قال: - والله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ..والله ما صلح أمر أولها إلا بإتباع محمد وآل محمد. مالك: فهذا محمد بن عبد الله يدعو الناس إلى نفسه .. ولكنك والله قد أصبحت شيخاً ما فيك شيء فتنصر به..! ابن هرمز: قد علمت .. ولكن لعل جاهلاً يراني .. فيقتدي بي. (2) شاع في الناس قرب خروج محمد بن عبد الله .. فأسرع أهل المدينة يشترون الطعام ..مخافة أن يحصرهم أبو جعفر .. فلا تصلهم تجارة مصر والشام .. في حين خاف محمد بن عبد الله أن يزداد التعذيب في ولده علي .. فيضطر إلى ذكر بعض أسماء من بايعه .. فيعاجلهم أبو جعفر قبل خروجه، فأمر محمد بن عبد الله بتجميع أعوانه من قبيلة جهينة وبني شجاع .. وهم خُلّص شيعته .. وذلك في أول ليلة من رجب سنة 145 هجرية فخطبهم ووعظهم وحثهم على الجهاد وجعل ينظم صفوفهم .. وقد أضمر في نفسه أن يدخل المدينة ليلاً .. ولم تكن تلك الديار تخلو من عين لرياح بن عثمان والي المدينة .. فقد انطلق أحدهم نحو رياح ولم تغرب شمس ذلك اليوم حتى كان الرجل يطرق باب رياح بن عثمان .. رياح: ما الخبر يا هذا؟ الرجل: إن محمداً خارج في هذه الليلة فخذ حذرك. اشتد خوف رياح وارتعدت فرائصه .. واضطرب أمره .. فأرسل إلى والي الصدقات محمد بن عبد الله بن عبد العزيز.. وابن مسلم بن عقبة المري .. فلما دخلا عليه .. رياح: ماذا أفعل إن خرج محمد الليلة؟ .. ماذا أفعل؟ محمد بن عبد العزيز: إرسل إلى بني هاشم فاجمعهم عندك هنا .. فلا يجد محمد من ينصره. فأرسل رياح من يأتي بمن في المدينة من بني هاشم ..فجمعهم عنده في المقصورة .. وكانوا جميعاً من ولد الحسين(ع).. وصلى رياح في داره ..ثم أرسل إلى محمد بن عمران قاضي المدينة .. فلما دخل عليه ومعه أخوه عبد العزيز بن عمران ..ألقى التحية على رياح.. في حين كان رياح شارد الذهن واجماً يفكر في الأمر.. ورجع بذاكرته إلى الماضي القريب فتذكر ليلة أن دخل إلى عبد الله بن الحسن في سجنه فقال له: (إنك لأزيرق قيس المذبوح فيها كما تذبح الشاة) لذلك تملك قلبه الفزع وسيطر عليه الخوف والقلق فلم يشعر بما حوله. محمد بن عمران: كيف أمسى الأمير أصلحه الله؟ وبصوت ضعيف ليس فيه شيء من غطرسة الأمس ..أجابه رياح: بخير. وصمت طويلاً ..ثم انتبه من غفلته، وجعل يحدث نفسه: إيهاً يا أهل المدينة!!.. أمير المؤمنين يطلب بغيته في شرق الأرض وغربها ..ويخان بين أظهركم.. اقسم بالله لئن خرج لا أترك منكم أحداً إلا ضربت عنقه. محمد بن عمران: أصلحك الله ..أنا عذيرك منه .. هذا والله هو الباطل. رياح: فأنت أكثر أهل المدينة عشيرة ..وأنت قاضي أمير المؤمنين .. فادع عشيرتك. أسرع القاضي يريد امتثال أمر الوالي .. ولكن رياح كان قد امتلأ قلبه ريبة وخوفاً من كل الناس .. رياح: اجلس يا محمد وليذهب أخوك. ولم تمض لحظات حتى كان جموع بني زهرة على باب رياح .. يحلون سلاحهم. محمد بن عمران: هذه عشيرتي ..قد أقبلت فلتدخلهم ليكونوا معك فتأنس بهم. رياح -وقد صار أشبه بالأبله الذي لا يفقه ما يقول ولا ما يفعل:هيهات ..تريد أن تدخل عليّ الرجال طروقاً في السلاح .. قل لهم فليجلسوا في الرحبة .. فإذا حدث شئ فليقاتلوا .. *** ولم تمض ساعة من الليل بعد صلاة العشاء .. حتى علا صوت التكبير في أطراف المدينة .. وبلغ صوت التكبير دار مروان .. فطرق أذني رياح .. ومن في مجلسه .. فقام ابن مسلم بن عقبه .. وقد أيقن بخروج محمد بن عبد الله .. فاتكأ علي سيفه .. وكان آل محمد من ولد الإمام الحسين لازالوا يقفون بين يدي رياح يمنعهم من العودة إلى ديارهم .. ابن مسلم: أطعني في هؤلاء فأضرب أعناقهم .. فمال رياح إلى هذا القول .. ولكنه كان يفرغ سمعه لمعرفة جهة التكبير .. وقبل أن يجيب على إبن مسلم تكلم الحسين بن علي بن الحسين بن علي فقال: - والله ما ذاك لك .. إنّا على السمع والطاعة. واقترب صوت التكبير وصار له في أذني رياح وقع كوقع الرماح .. فشغله ذلك عما يدور في مجلسه من الكلام.. ولما أيقن باقترابه .. انتزع نفسه من مجلسه .. وجمع عباءته .. ونزل من كرسي إمارته يجري لا يلوي على شئ .. وتبعه محمد بن عبد العزيز .. ودخلا الدار فارَّين .. قد تملك الخوف على قلبيهما . وكتب الله للبقية الباقية في مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من آل محمد النجاة من سيف رياح الغاشم .. فمنذ أن دخل المدينة .. ما ترك لآل محمد من شيخ إلا أهانه .. أو قتله .. ولا شاباً إلا وشرده أو سجنه .. ولا مالاً إلا وأخذه لنفسه .. أو باعه، حتى يتَّم أطفالهم .. وشرّد رجالهم .. وأجاع وعرّى نساءهم .. فمن ذاك الذي يشفي غليل قلوبهم؟.. (3) كان شعار محمد بن عبد الله: (أحد .. أحد) .. يرفع في كل زقاق وفي كل ساحة.. فينسل إليه الأوفياء من دورهم ومن بين أهليهم.. قد حملوا أسلحتهم.. وأعدوا أنفسهم للموت بين يديه .. ولم تمض ساعات من إعلان الثورة .. حتى كان ما يزيد عن مائتين وخمسين مقاتلاً يقفون بين يدي محمد بن عبد الله.. وبدأ محمد بن عبد الله تحركه .. وخلفه أصحابه وجعل ينادي: - أين خواّت بن بكير، وعبد الحميد بن جعفر؟ فليكن خواّت قائداً على الرجّالة .. وعبد الحميد وولدي حسن على الحربة .. ثم جعل يتقدم الناس على بغلةٍ له.. خوات: ألا تأتي دار الإمارة .. فتأخذ هذا الفاسق المسمى رياحاً .. محمد بن عبد الله: لا والله .. حتى أخرج من في السجن أو أرفع مظلوميتهم .. وتوجه محمد بن عبد الله نحو السجن .. وأخرج من فيه .. ثم توجه إلى دار الإمارة .. فلما بلغها جعل خاصة رياح يقاتلون عنه .. فجعل ينادي أصحابه: - لا تقتلوا .. لا تقتلوا .. فلما أحاط بدار الإمارة .. صدت دونه الأبواب وأغلقت.. محمد بن عبد الله: أحرقوا باب الخوخه -وهو باب صغير من الباب الكبير... فأحرق. ومنعت النار المهاجمين من الدخول .. فاقبل رزام خادم ابن القسري وكاتبه .. فوضع درعه على النار .. ودخل الدار .. وكان قد أخرجه الإمام من السجن مع محمد بن خالد القسري وأخيه النذير بن خالد.. وهرب كل من في الدار -خرجوا من دار عبد العزيز من الحمام .. ولم يتمكن رياح من اللحاق بهم .. فصعد إلى مكان مشرف من دار مروان .. وهدم الدَّرَج حتى لايصل إليه أحد .. فلم يغن ذلك عنه شيئاً .. فقد تسلق أحدهم وأنزله من مكانه .. وأدخل على محمد بن عبد الله .. الإمام: أين موسى يا رياح؟ رياح: لا سبيل إليه .. والله لقد حدرته إلى العراق. الإمام: فأرسل في أثره وردَّه. رياح: قد عهدت إلى الجند الذين معه إن رأوا أحداً مقبلاً من المدينة أن يقتلوه. الإمام -وهو ينظر إلى أصحابه: من لي بموسى؟ عبد الله بن خضير: أنا لك به. الإمام: فانظر رجالاً .. فانتخب ابن خضير رجالاً .. وركبوا وتوجهوا لاستنقاذ موسى من جنود رياح. وكان الليل قد أوشك على الرحيل .. فلما أذن المؤذن تقدم الإمام بمن معه نحو المسجد .. يعدون أنفسهم لصلاة الفجر.. وتقدم الإمام فصلى بالناس .. فقراً{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}. فلما أتم صلاته صعد المنبر .. فحمد الله وأثنى عليه بكل ثناء جميل .. ثم صلى على النبي وآله .. ثم قال: أما بعد .. أيها الناس .. فإنه كان من أمر هذا الطاغية عدو الله أبي جعفر ما لم يخف عليكم من بناء القبة الخضراء التي بناها معاندة لله في ملكه .. وتصغيراً للبيت الحرام، وإنما أخذ الله فرعون حين قال: {أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى}.. وإن أحق الناس للقيام بهذا الأمر أبناء المهاجرين الأولين والأنصار المواسين .. اللهم إنهم قد أحلوا حرامك وحرموا حلالك .. وأمنوا من أخفت، وأخافوا من أمنت .. اللهم فاحصهم عدداً واقتلهم بدداً .. ولا تغادر منهم أحدا. أيها الناس .. إني والله ما خرجت بين أظهركم وأنتم عندي أهل قوة وشدة، ولكني اخترتكم لنفسي،والله ما جئت هذه وفي الأرض مِصْرٌ يُعبد الله فيه إلا وقد أخذت لي فيه البيعة.. ثم حث الناس على الرجوع إلى الدين وترك المنكرات.. وبعد أن أكمل خطبته نزل .. ثم ولىّ على الناس عثمان بن محمد بن خالد بن الزبير .. وعلى القضاء عبد العزيز بن عبد المطلب بن عبد الله المخزومي.. وعلى الشرطة أبا القلمس عثمان بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب .. وعلى ديوان العطاء عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخزمة .. وكان كل هؤلاء من خيار الناس وممن عرفوا بالفضل .. وأقبل عليه علماء أهل المدينة وأهل الرأي فيها يباركون خروجه .. ويعطونه الطاعة من أنفسهم وعشائرهم. *** أما ابن خضير فقد جعل همه إدراك القافلة التي فيها موسى .. فلما ظهر له قربها منهم .. خرج بأصحابه عن الطريق ثم التوى على القافلة حتى كانه آت من جهة العراق.. فلما رآه حراس القافلة .. نادى بعضهم بعضاً .. هؤلاء رسل أمير المؤمنين إلى رياح .. فجعل ابن خضير يتقدم مع أصحابه حتى خالط أصحاب القافلة .. فشهروا سلاحهم وأفصحوا عن مرادهم .. وفكوا قيود موسى .. ثم حملوه على فرس .. وتوجهوا به نحو المدينة .. حتى أدخلوه على أخيه الإمام محمد بن عبد الله .. فحمد الله على سلامته .. وشكر لابن خضير ما فعله.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 8 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 9 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أبوحيدر
المنتدى :
أعلام نبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الإمام المرتضى محمد بن يحيى رضي اللّه عنه | محمد الحسني | أعلام نبلاء | 2 | 01-22-2012 09:26 PM |
| صفات الإمام أبا عبدالله الحسين عليه السلام | محب آل محمد | أعلام نبلاء | 5 | 12-09-2011 07:52 AM |
| الإمام محمد بن عبدالله ( النفس الزكية )(2) | أبوحيدر | أعلام نبلاء | 2 | 11-04-2011 08:20 PM |
| الإمام محمد بن عبدالله ( النفس الزكية ) | أبوحيدر | أعلام نبلاء | 3 | 10-31-2011 10:46 PM |
| حسين محمد مشكاع يرثي السيد العلامة/ يحيى عبدالله مشكاع | ابوالحسين | الصوتيات والمرئيات | 4 | 10-16-2011 04:29 PM |
|
|
This Forum Is Using MCSofts.CoM's Ads System By : Memo90
![]() |
![]() |