هذه القصيدة قالها الشاعر بعد الحرب العالمية في وصف الحال والذي شدني فيها بساطة التعبير والتدرج في البناء ليصل إلى النتيجة المرة في الختام ويسمى في النقد ( الوحدة العضوية )
نتائج كل حرب تكون مرة دائما , وأكثر ضحاياها الضعفاء .
شكرا لك على هذه المشاركة .
توقيع : الهاشمي....
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا
مَـــن لـم تُـفده عـبرا أيــــــــامه ....... كان العمى أولى به من الهدى
مَـن قــــاس مـا لم يره بما يرى ....... أراه مــــــا يـدنو الـيه مـا نـأى
هذا الشعر ينتمي إلى مدرسة شعراء المهجر ( المهاجرون العرب إلى أمريكا ) وقد تأثروا بالأدب الغربي كثيرا مثل مناجاة الطبيعة والشعر الوجداني ( وهو غير الغزل ) وكذلك التحرر من بعض قيود الشعر التقليدي ولعله بداية لشعر الحداثة وبينهما تشابه واختلاف .