بعد أن رأيت الردود التي تتالت بعد مقالي الساذج الذي بعنوان (إجازة نصف العام الدراسي)وكل يقول هنأكم الله بالسعادة ولم أر التفاعل إلا تقريبا في رد الهاشمي وفي آخره(لكن لم يكون المقال كما عودتنا) أوفي مامعناه ،وشجعتني هذه العبارة جيدا ، فسأخبركم أني فكرت قبل كتابة هذا المقال وقلت في نفسي:اجرب أكتب موضوعا لاداعي له أو لا يستحق الإشادة وأرى التفاعل ،(لحاجة في نفس يعقوب).
هذا تعليقا على المقال السابق
أما المقال الجديد الذي سيأتي فأرجو أن ينال رضاءكم واستحسانكم.
الصحة من أغلى الأشياء التي تريدها ملازمة لك،وإن أصابتك الحمى والزكام الشديد توجعت وتألمت وبطبيعة الحال لا تستطيع أن تقود مركبتك لصعوبة الأمر،وتجري اتصالاتك ورسائلك وخاصة إن كان في الليل المتأخر لن تجد أحدا يرفع سماعته ولا يرد على رسالتك ،لأنهم نائمون ،إذا اضطررت فما عليك إلا أن تقود السيارة وياله من العجز يداهمك ولا تكاد تصل إلى المشفى في المدينة التي تبعد عنك ٢٠كيلا على أقل تقدير،ولا تلقى موقفا تركن فيه مركبتك إلا بشق الأنفس لعدم توفر المواقف ،أو إذا كانت هناك موافق يكون هناك شعب وفير من الذين هم مسقومين وخاصة في موسمي بداية القر مع انتهاء الحر ،والعكس تماما ،واستدل ببيت ،واختلط فكري
هل هو لأبو تمام أوالمتنبي؟
وزائرتي كأن بها حياءا
فليست تزورني إلا في الظلام
فيتحدث عن الحمى أنها تأتيه
في الليل كأنها تستحي وكأنه يتساءل
لماذا لم تأتيه في النهار؟ وهذا دخلته ولا أرى أن لا محل له من الإعراب،(أعني البيت وشرحه )،وإنما كان في نسق الكلام .
عند الإستقبال تلقى الموظف وتراه ممسكا بأجهزته الإلكترونية من حاسوب وجوال و تكلمه وكأن في أذنيه وقرا ،ولا يكترث بك، وبعد أن يبح صوتك وفي أصله أنه مبحوح من شدة السعال والزكام، يسألك أي خدمة!؟ فتريد لو أن كان فيك حيل تطلع ما في كلام يتلوى على لسانك ،ولكن مافي اللسان حيلة،وكأنه لايدري ماذا تريد!!!.
ثم تقول له أريد وصفة،
تم يعطيك الوصفة ويوجهك إلى الغرفة الخاصة للفحص،وترى الزحام على الطوارئ ولا يوجد إلا ممرض واحد لا يعرف معنى الطب إلا ماندر منهم،يصرفك بأي دواء ويقول لك إن استمرت حالتك فأرجع إلي بعد ثلاثة أيام أو أسبوع .
وإن رجعت عنده أعاد الكرة مرة ثانية وثالثه وإلى أن تصل العاشرة ،ولاهمه مرضت أم شفيت
الأسئلة المتعددة التي تريد أن تدخل في هذا الرأي .
لماذا المستشفيات قليلة في دولتنا؟
لماذا المراجعات لا تنتهي في المستشفيات ؟
لماذا يفكر الناس في المستوصفات الأهلية دون مستشفيات الدولة؟
لماذات كثيرة ولو اتسع المجال لذكرتها.
ولن تجد من يجيبك على الأسئلة التي تحاصر وزارة الصحة.
فأفضل أن نعمل بالحكمة الشهيرة
(إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب).
بارك الله فيك وحفظك من كل سوء وألبسك لباس العافية.
فعلاً واقع نعايشه ونعاني منه.
أعتقد ان السبب شعورهم بالغرور الزائد
فعندنا الموظف كلما ارتفع مرتبه ارتفع غروره بدلاً من أن يرتفع مستوى عطائه.
أشكرك من كل قلبي...
توقيع : افلاطون....
ولدتك أمك يابن آدم باكياً ..والناس حولك يضحكون سرورا
فاجهد بنفسك كي تكون اذا بكوا ..في يوم فقدك ضاحكاً مسرورا
الناس أجناس وكل أنسان بطبيعته وعلى هواه ينظر إلى غيره وكذلك يتصرف معه حسب نظرته ولا أحد يخلو من الخطأ ولا بد من الصبر على من تتعامل معه فهناك الأحمق والمتكبر والمتهور واللامبالي فالإسلام حذر من هؤلاء ونبه على الخلق الحسن بل إنه من صفات المؤمن اللهم اجعلنا من أصحاب الأخلاق الحسنة شكرا لك على المقال الرائع والتعبير الجميل
فكل قطاعات الدولة تحوي في هيكلها الجيد والسيء , المفيد واللامفيد , من خلال
مقالتك يتضح للقاريء أن كل المستشفيات سيئة الخدمه قليلة الإنتشار وأنا معارض
لهذا النقطة وبشدة لأن كثيرا من القطاعات الصحية فيها ما يكفي من الكوادر الإدارية
والطبية على أعلى المستويات , صحيح أنه يوجد هناك قصور في عمل بعض الموظفين
ولكن هذا لا يعني أن نذكر الجانب السلبي فقط , قد ننتقد ولكن يجب أن يكون النقد لتصحيح
الأخطاء وليس للنقد فقط.
أما مسألة الإنتشار القليل للمراكز الصحية فهذا لا أراه
لأنه ولله الحمد في كل مدينه هناك عدد لا بأس به المستشفيات سواءا العسكرية أو المدنية.
قد نتزاحم وننتظر كثيرا ولكن في النهاية بإذن الله سوف نحصل على العلاج
ودمتم سالمين
توقيع : الصنو....
معالٌ هي الفخر الصحيح وغيرها=معال مجاز بين واهٍ وسالم
ومن ذا يقيس الشمس في رونق الضحى=إلى كوكب في غيهب الليل عاتم
عدت لتميزك و العود أحمد و أشكرك على المقال الجميل
أبوهيثم اعتقد بأن الكاتب ذكر السلبيات فقط حتى يتم إصلاحها
ولو تقرأون اللماذات أنت و الصنو بالترتيب العكسي من تحت لفوق
لوجدتم أن كل سؤال يكون إجابة على الذي قبله