![]() |
![]() |
{ أعلانات المنتدى } |
||
|
|||||||
الإهداءات |
![]() |
| انشر الموضوع |
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
الحكم والامثال
ن عبد الرحمن بن محمد بن فضالة أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل حدَّثنا مكحول بن الفضل حدَّثنا جعفر بن محمد الدامغاني حدَّثنا أحمد بن يونس عن زهير أبي خيثمة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً: لكعب بن عجرة: (( يا كعب أعاذك اللّه من إمارة السفهاء أمراء يؤثرون فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولم يرد عليَّ الحوض يوم القيامة )) وان الزهري لما اختلط بالسلطان كتب إليه بعض إخوانه: عافانا اللّه وإياك أبا بكر من الفتن فإنك قد أصبحت شيخاً كبيراً وقد أثقلتك نعم اللّه كما فهمك في كتابه وعلمك من سنة نبيه وليس كذلك أخذ اللّه الميثاق على العلماء فقال: ?لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ ?[آل عمران:187]. واعلم أن أيسر ما ارتكبت، وأخف ما احتملت أنك آنست وحشة الظالم وسهلت سبيل الغي بدنوك ممن لم يرد حقاً ولا يرد باطلاً حين أدناك أتخذوك قطباً تدور به رحى باطلهم وجسراً يعبرون عليه إلى بلاءهم وسلماً لضلالتهم يدخلون بك الشك على العلماء وينقادون بك قلوب الجهال فما أيسر ما عمروا لك في جنب ما خربوا عليك وما أكثر ما أخذوا عنك فيما أفسدوا عليك من دينك فما يؤمنك أن تكون ممن قال الله: ?فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ?..الآية[مريم:59]. وإنك تعامل من لا يجهل ويحفظ عليك من لا يغفل داوِ دينك فقد دخله سقم وهيء زادك وقد حضر سفر بعيد ?وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الأرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ?[إبراهيم:38]. والسلام عليك ورحمة اللّه وبركاته قال ميمون بن ميمون: صحبة السلطان خطر إن أطعته خاطرت بدينك وإن عصيته خاطرت بنفسك فالسلامة أن لا يعرفك ومن مواعظ اهل البيت عليهم السلام :المختلط بهم بين أمرين: إما فوات الآجلة لإيثار رضاهم وإما فوات العاجلة لرفض إرضاءهم فإن خالفتهم فضحوك وإن ساعدتهم فضحك اللّه عزَّ وجلَّ فالإجتزاء باليسير مع الطمأنينة والهدوء وسلامة الدين خير من الكثير مع الوجل والخطر في الأولى والعقبى وكم من مخدوم منهم أحقُّ بأن يكون خادماً وخادم لهم أحقُّ بأن يكون مخدوماً لاحصائه قلائد غبطة الخصال وفضيلة الخلال وفنون الآداب وتخصيصه بالإطلاع على موارد العقبى في الدُّنيا والآخرة وقال الشاعر : خدمت من لو ساعدت أيامي .... وأنصفت لكان من خدامي أستغفر اللّه من عبادتهم .... فإنها من عظيم آثامي وأين صيانة علمك ودينك مستهان بذلة الأطماع وضعة التواضع لمن لا يعرف حقَّهما؟ ويرى فضيلة ما فيه فاشتر الطمع بعزة القناعة وجميل الكفاف فإنما الحياة وحي لحاظ عن سريع تختطف ولمعان برق عن قريب يفتقد وعن الفضيل: لو أنَّ رجلاً لا يخالط هؤلاء ولا يزيد على الفرائض لكان أفضل من رجل مخالط لهؤلاء ويصوم النهار ويقوم الليل ويجاهد ويحجُّ يعني: السلطان وعنه أيضاً: ما عمل أرجى مني من بغض هؤلاء ولأن يدنو الرجل إلى جيفة منتنة خير له من أن يدنوا من هؤلاء ومن مواعظ اهل البيت عليهم السلام : هذا والزمان ذلك الزمان وهم يتموَّهون بالخلفاء وأهل التأويل فكيف أنت بالفجرة الجهرة والسفهاء الذين أتخذوا دين اللّه لعباً ومال اللّه دُولاً وعباد اللّه خَوَلاً أطبقت بالذم ألسنة الملحدة والموحدة على مخازيهم وسوء آثارهم وروي عن الضّحاك بن مزاحم: إنّي أتقلَّب الليل كلهَّ على فراشي ألتمس كلمة أرضي بها سلطاني ولا أسخط بها خالقي فما أقدر عليها فضيل بن عياض: ما أقبح بالعالم أن يقال: أين هو؟ فيقال: عند الأمير وروى خالد بن صبيح [الخراساني] قال: دخلت على أبي يوسف وهو يبكي فقلت: لِمَ تبكي؟ عسى ندمت على ما صنعت؟ قال: إني لأرجو بذلك الفردوس الأعلى ولكن أبكي لمخالطتي مع هؤلاء السلاطين عن عطاء، ومكحول: وقد خرجا يريدان هشاماً بالرصافة، فلماَّ بلغا دخلا المسجد، فإذا الحصيف جالس في المسجد فلما رآهما. قال: كان العلماء إذا علموا عملوا، وإذا عملوا شغلوا، وإذا شغلوا فقدوا، وإذا فقدوا طُلبوا، وإذا طلبوا هربوا. قال: فرجعا إلى رواحلهما فركباها ورجعا. وما شيء أعظم من حب المال وبسطة الجاه وتعطف الألسنة عليه بالثناء وإتيان سدد الملوك وغشيان أبوابهم ولأن يغشى بالحاجة باب ملك الملوك الذي لا يجده مغلقاً بل رخياً رحباً إن دعي أجاب وإن سئل أعطى لا يشغله سمع عن سمع ولا يضجره إلحاح ملح ولا يغالطه سؤال عن سؤال ولا يبرمه نوال النوال أفضل لك من كل شيء. وعن سعيد بن المسيب: إذا رأيتم العالم يغشى باب الأمراء، فهو: لصُّ ورأى بحر السقاء فقيهاً على باب السلطان، فتقدَّم إليه، ونشر لوحاً له. فقال: حدِّثني بحديث كذا وكذا؟ فقال له: وهذا موضع حديث؟ فقال له: وهذا موضع فقيه؟ حذيفة بن اليمان: إياك ومواقف الفتن يا أبا عبد الله. قال: ما مواقف الفتن؟ قال: أبواب الأمراء يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه على الكذب قال سلمة بن نبيط: قلت لأبي: يا أبة - وكانت له صحبة - لو غشيت هذا السلطان؟ فقال: إنِّي أخشى أنْ أشهد مشهداً يدخلني النَّار. عبد الله بن عمر: ما أعلم بعد أهل الجحود وطبقة، أخبث من هذه الطبقة. يعني: من يطلب الحديث، ويأتي السلطان ونظر أبو هشام العابد، إلى شريك، يخرج من دار يحيى بن خالد فبكى، ثم قال: أعوذ بالله من علم لا ينفع. وكتب أبو بكر بن عياش إلى عبد الله بن المبارك: إن كان الفضل بن موسى لا يدخل على السلطان فاقرئه مني السلام علي بن بكَّار [البصري]: تركت الاختلاف إلى حميد الطويل، لأنّه كان يجالس السلطان. وعن ابن مسعود: إنَّ الرجل ليدخل على السلطان، فيدخل ومعه دينه، ويخرج وليس معه دينه ولما عقد لابن زياد ولاية البصرة والكوفة، قال: لأبي وائل اتبعني إذا انطلقت إلى البصرة. قال أبو وائل: أتيت علقمة فسألته عن ذلك؟ فقال علقمة: أما إنك لا تصيب منهم شيئاً، إلاَّ أصابوا منك أفضل منه. يعني: دينه. وكتب الثوري إلى عباد بن عباد [الرملي]: هذا زمان خمول، عليك بالعزلة، وقلة المخالطة، وإياك والأمراء والقضاة أن تدنو منهم، وإياك أن تخدع، ويقال لك: تشفع عندهم فتردّ مظلمة، أو تعين مظلوماً، فإنّ ذلك خديعة إبليس، وسلم الشيطان، وإنّما اتخذتها فجَّار القراّء سلماً، وإياك وحبُّ الرئاسة، فإنّ الرئاسة أحب إليه من الذهب والفضة، والزهد فيه أشدّ، واعلم أنّك في زمان لا تقرُّ فيه عين حكيم فاشتغل بنفسك، واستأنس بكتاب اللّه، فإنّ فيه علم الأولين والآخرين. والسلام. خيار الملوك أقربهم إلى القراّء والعلماء، وشرارهم أبعدهم عنهم، وأشرار العلماء أقربهم إليهم، وخيارهم أبعدهم عنهم، فقربهم تعريض حظ الدارين للخطر وبعدهم صيانته. عن بعض عباد بني إسرائيل: أنه كان يحب سلطان عصره أن يدانيه، ويختلط به، فيتأبى العابد فخرج يوماً للصيد، فإذا العابد عند جبل فقصده السلطان، فتهارب عنه، فلم يلحقه السلطان، فأوحى اللّه إلى بعض أنبيائه أن يقول لهما: إني صدقت رجاكما فيما رجوتما، لأن العابد تهارب عنه لله، والسلطان طلبه لله. وروي، عن خيار العترة كالحسين بن علي، وكزيد، ومحمد بن عبد الله، وإبراهيم بن عبد الله، وأبنائهما، والحسين بن علي الفخي، وإدريس، ويحيى بن زيد، ويحيى بن الحسين، وغيرهم عليهم السلام تهجين مخالطتهم وإيثار منابذتهم. هذا القاسم بن إبراهيم عليه السلام وسَّط المأمون بعض أولاد موسى بن جعفر عليهم السلام ليكاتبه ويبذل له مالاً مرموقاً، ونعمة جسيمة فأبى. فقال المأمون: أنا أفاتحة وأباديه بالمكاتبة. فقال: لا يراني اللّه أكاتب ظالماً. وإلى يومنا هذا وجدنا أبرار أهل البيت عليهم السلام على مناواتهم وقمعهم، مع ما كان ينالهم من الشدة والبأساء وزيد بن علي عليه السلام: أوصى ابنه يحيى عليه السلام: أن يستن بسنته في منابذتهم. وقال عمر [بن عبد العزيز] لميمون بن مهران: أحفظ عني ثلاث خصال: لا تأت باب سلطان، وإن أمرته بمعروف أو نهيته عن منكر، ولا تخلون بامرأة لا تحل لك؛ وإن قرأت عليك القرآن، ولا تصحبن عاقاً؛ فإنه لا يبرك وقد عق أبويه. وصلى على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
ابو الحسين الزيدي
المنتدى :
الحكم والامثال
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
This Forum Is Using MCSofts.CoM's Ads System By : Memo90
![]() |
![]() |