{الامالي الاثنينية}
أَخْبَرَنَا الشَّرِيْفُ أَبُوعَبْدِاللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاجِبٍ قِرَاءَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَشْنَانِي، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادٌ بِنَحْوِهِ.
وَبِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّرِيْفُ أَبُوعَبْدِاللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ الْجَعْفِي قِرَاءَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْمَحَارِبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوْبَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيْسَى بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي الْجَارُوْدِ.
عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ -عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ-، قَالَ: يَا مَعْشَرَ الشِّيْعَةِ لاَ تَجِيْئُوْنَ بِحَدِيْثٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ- تَصْدُقُوْنُ فِيْهِ إِلاَّ جِئْتُكُمْ بِهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ- نَهَى عَنْ قِيْلَ وَقَالَ؟ قَالَ: قَوْلُهُ: ?يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ?[المائدة:101].
قَالَ آخَرُ: ((اتَّقُوا إِضَاعَةَ الْمَالِ)).
قَالَ: ?وَلاَ تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ?[النساء:5].
قَالَ آخَرُ: ((إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيْباً وَسَيَعُوْدُ كَمَا بَدَأَ، فَطُوْبَى لِلْغُرَبَاءِ)).
قَالَ : قَوْلُهُ: ?كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ، فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ.الأعراف:29-30] الآيَةَ، فَمَا سَأَلَهُ أَحَدٌ عَنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَجَابَهُ.
أَخْبَرَنَا الشَّرِيْفُ أَبُو عًبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْحَسَنِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَطُوْسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيْدِ الْكِسَائِي.
عَنْ أَبِي الْجَارُوْدِ، قَالَ: قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ: يَا أَبَا الْجَارُوْدِ، لاَ تَأْتُوْنَ بِحَدِيْثٍ تُثْبِتُوْنَهُ عَنْ رَسُوْلِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ-، إِلاَّ أَنْبَأْتُكُمْ بِمِصْدَاقِهِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ مِنْ سُنَّةِ رَسُوْلِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلَهُ وَسَلَّمَ-، وَلَكِنَّكُمْ أَخْلَطْتُمْ خَلْطَ الأَحَادِيْثِ.
| توقيع : محمد الحسني.... |
|
[لاتحكم على الشيئ قبل معرفته]
|