يحكى أن هناك حطاباً يسكن في كوخ صغير ، وكان يعيش معه طفله وكلبه ،
وكان كل يوم مع شروق الشمس يذهب لجمع الحطب ولا يعود إلا قبل غروب الشمس تاركا الطفل في رعاية الله مع الكلب.
لقد كان يثق بذلك الكلب ثقةً كبيرة ، وكان الكلب وفياً لصاحبه ويحبه.
وفي يوم من الأيام وبينما كان الحطاب عائدا من عمل يوم شاق سمع نباح الكلب من بعيد علـى غير عادته،
فأسرع في المشي إلى أن اقترب من الكلب الذي كان ينبح بغرابة قرب الكوخ , وكان فمه ووجهه ملطخا بالدماء..!!
فصعق الحطاب وعلم أن الكلب قد خانه وأكل طفله..!!
فانتزع فأسه من ظهره وضرب الكلب ضربة بين عينيه خر بعدها صريعا.
وبمجرد دخوله للكوخ تسمر في مكانه وجثا على ركبتيه وامتلأت عيناه بالدموع عندما رأى طفله يلعب على السرير وبالقرب منه حية هائلة الحجم مخضبة بالدماء وقد لقت حتفها بعد معركة مهولة مع الكلب .
حزن الحطاب أشد الحزن على كلبه الذي افتداه وطفله بحياته , وكان ينبح فرحا بأنه أنقذ طفله من الحية لينتظر شكرا من صاحبه وما كان من الحطاب إلا أن قتله بلا تفكير......
الحكمة من القصة :
عندما نحب أناسا ونثق بهم فإننا يجب ألا نفسر تصرفاتهم وأقوالهم كما يحلو لنا في لحظة غضب وتهور وفي لحظة يغيب فيها التفكير، بل علينا أن نتريث حتى نفهم وجهات الآخرين مهما كانت.
منقووووووووووووول
| توقيع : الهاشمي.... |
|
مَـن لم يعظه الدهر لم ينفعه ما ....... راح بـه الـــواعظ يوما أو غدا
مَـــن لـم تُـفده عـبرا أيــــــــامه ....... كان العمى أولى به من الهدى
مَـن قــــاس مـا لم يره بما يرى ....... أراه مــــــا يـدنو الـيه مـا نـأى
|
التعديل الأخير تم بواسطة الهاشمي ; 01-08-2012 الساعة 12:19 AM
سبب آخر: تنسيق