لا يوجد مسلم يجادل في فضل قراءة القرآن وأنه شفيع لأصحابه وأنه لا تمل منه الألسنة إلى كثير من الفضائل التي وردت في السنة النبوية المطهرة وعمل بها الصالحون منذ فجر الإسلام .
في الماضي كانت أهم معوقات قراءة القرآن الأمية فأكثر الناس حينها لا يقرأون ولا يكتبون وإذا تعلموا فإما أن تشغلهم مشاق الحياة عن القرآن أو لا تتوفر المصاحف كلما سنحت الفرصة .
أما في الوقت الحاضر فقد انتهت معوقات الماضي بل من نعم الله علينا أن عشنا في زمن التكنلوجيا المفيدة لمن أراد الفائدة فإضافة إلى توفر المصاحف بكثرة وبأحجام مختلفة في المساجد والبيوت والمدارس والمستشفيات وحتى الفنادق فقد توفرت برامج المصاحف على الجوالات بطريقة مرنة وسهلة الاستخدام من أي شخص ولله الحمد .
ومع ما سبق نجد الناس لا يجلسون في المساجد إلا قليلاً وإذا جلسوا فقليلاً ما نرى من يفتح مصحفاً !!
أما معاناة مصحف الجوال فتكمن في أن كثيراً من الناس لا يقتنونه في أجهزتهم بينما يحرصون على اقتناء برامج أخرى أقل نفعاً في الدين والدنيا
وفئة أخرى يتوفر على أجهزتهم ولكنه مثل مصحف البيت إلا أنه نظيف من الغبار !!
لك الله يا كتاب الله
| توقيع : طالب الخير.... |
|
وكائنْ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ ....... زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ
|