الله يحفظك ويبارك فيك يالعاشق.
قضية زيادة العاطلين خطيرة جداً لما لها من تداعيات سلبية على العاطل وعلى الدولة.
فمن المفترض على العاطل في حال عدم حصوله على وظيفة
أن لا يستسلم وعليه أن يشغل نفسه بعمل فردي منتظم أو دورات لتنمية القدرات والخبرات
لكي لا يدخل في متاهة الفراغ المؤدية في الغالب لطريق مظلم.
وكذلك التوظيف يحتاج لجهد مشترك ما بين العاطل والمؤسسة الحكومية ,
فسياسة المؤسسات لكي يسير العمل بالشكل الصحيح تعتمد على قاعدة:
(الرجل المناسب في المكان المناسب)
حيث تختار الموظفين وفق معايير تعتمد على المؤهلات والخبرات وبعد ذلك المقابلة الشخصية وإختبار القبول
وأغلب العاطلين لا تتوفر فيهم هذه المعايير الهامة
لأنهم تقدموا لوظائف وفقاً لرغباتهم الشخصية لا وفق مؤهلاتهم وقدراتهم.
فالعاطل المتقدم يجب أن يساعد نفسه قبل أن يبحث عن من يساعده (الواسطة)
بحيث يجب أن يكون قد تقدم للوظيفة ولديه أفضل المؤهلات التعليمية بنسب عالية والا ستتم مفاضلة غيره.
ولو نظرنا لأغلب العاطلين نجدهم يحملون مؤهلات متدنية وفي نفس الوقت يلقون اللوم على المؤسسات ويحملونها وحدها مسؤلية البطالة.
وأخيراً:
لا أبرئ تلك الجهات الحكومية(وزارة العمل)-(ديوان الخدمة)-(...إلخ) فهم يتحملون مسؤلية كبيرة تجاه العاطلين.
لماذا لا تستقبل العاطلين وتعطيهم دورات بمكافآت تشجيعية وتعيد تعليمهم إن تطلب الأمر وتبرز مواهبهم وقدراتهم الوظيفية؟
أهم عاجزون عن تحويلهم من أعضاء عالة على مجتمعهم إلى أعضاء فاعلين وداعمين لسير التنمية الوطنية؟
فهم ليسوا غرباء فهم أبناءهم ! وهم مجتمعهم ! وهم مستقبلهم ! ...
| توقيع : افلاطون.... |
|
ولدتك أمك يابن آدم باكياً ..والناس حولك يضحكون سرورا
فاجهد بنفسك كي تكون اذا بكوا ..في يوم فقدك ضاحكاً مسرورا
|