رائعــة شـهــيرة تــغــنــى بـهـــا الـكـثــير
مـن الـفـنـانــين فـي الجــزيــرة الـعــربــيــة عـامـةً وفـي الـيـمــن خــاصــــة .
لـعـل الكـثــير مــنا لا يــعـــرف أن قــائلــهــا هــو الــســلـطـان ســعــيد بـن أحـمـــد الـبـوســعــيدي
ثاني حكام الدولة البوسعيدية في عمان ولد عام 1775م
أما أبـيات القصــيدة فـهـي كالـتـالــي:
يـــا مـــن هَـــواهُ أعـــزْه وأذلــنــي **** كيـف السبيـل الـى وصالـك دلـنـي
تركـتـنـي حـيــران صـبــاً هـائـمــا **** أرعى النجوم وأنـت فـي نـوم هنـيً
عاهدتنـي أن لا تمـيـل عــن الهــوى **** وحلفت لـي يـا غُصـن أن لا تنثنـي
هـب النسـيـم ومــال غُـصـن مثـلـه **** أيـنَ الـزمـان وأيــن مــا عاهدتـنـي
جـاد الزمـان وأنـت مـا واصلتـنـي **** يـا بـاخـلاً بالـوصـل أنــتَ قتلتـنـي
واصلتنـي حتـى ملـكـت حشاشـتـي **** ورجعت من بعد الوصال هجرتني
لـمـا ملـكـت قـيـاد ســري بالـهـوى **** وعلمـت أنـي عـاشـقٌ لــك خنتـنـي
فلأقعدن عـلـى الطـريـق فأشتـكـي **** فــي زي مظـلـومٍ وأنــتَ ظلمـتـنـي
ولأشكيـنـك عـنـد سُلـطـان الـهـوى **** ليـعـذبـنـك مــثــل مـــــا عـذبـتـنــي
ولأدعـونَ عليـك فـي جُنـح الـدُجـى **** فعـسـاك تبـلـى مـثـل مـــا أبليـتـنـي
| توقيع : طالب الخير.... |
|
وكائنْ تَرَى مِنْ صَامِتٍ لَكَ مُعْجِبٍ ....... زِيَادَتُهُ أَوْ نَقْصُهُ فِي التَّكَلُّمِ
|