صلى أعرابي مع قوم فقرأ الإمام : ( قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا ) فقال الأعرابي : أهلكك الله وحدك أيش كان ذنب الذين معك ؟ فقطع القوم الصلاة من شدة الضحك .
وصلى اعرابي خلف إمام ، فقرأ الإمام : ( ألم نهلك الأولين ) فرجع إلى الصف الثاني (، ثم نتبعهم الآخرين ، كذلك نفعل بالمجرمين ) وكان اسم الأعرابي مجرما . فترك الصلاة وخرج هاربا و هو يقو ل : والله ما المطلوب غيري، فوجده بعض الأعراب ، فقالوله مالك يامجرم ؟فقال : إن الإمام أهلك الأولين ، والآخرين ، وأراد أن يهلكني في الجملة . والله لارأيته بعد اليوم .
( ومن نوادر القضاة )
أحضر رجل ولده إلى القاضي فقال : يامولانا : إن ولدي هذا يشرب الخمر ولا يصلي ، فأنكر ولده ذلك ، فقال أبوه : ياسيدي : أفتكون صلاة بغيرقراءة ؟ فقال الولد : إني أقرأ القرآن فقال له القاضي : إقرأ حتى أسمع فقال :
علق القلب الربابا
بعدما شابت وشابا
إن دين الله حق
لا أرى فيه ارتيابا
فقال أبوه : إنه لم يتعلم هذا إلا البارحة ، سرق مصحف الجيران وحفظ هذا منه . فقال القاضي : وأنا الآخر أحفظ آية منها وهي :
فارحمي مضنى كئيبا
قد رأى الهجر عذابا
ثم قال القاضي : قاتلكم الله ، يعلم أحدكم القرآن ولايعمل به .
| توقيع : محمد الحسني.... |
|
[لاتحكم على الشيئ قبل معرفته]
|