قصيدة في شهيد الثورة اليمنيه الطفل( أنس )
للشاعر عبدالله البردوني
كيف انتهى من قبل أن يبتدي
هل تنطفي الروح و لم توقد ؟
وكيف أنهى السير من لم يرح
في دربــــــه المجهول أويغتدي ؟
القـــى به المهد إلى قبره
لم يقترب منه و لم يبعد
ما أقصر الشوط وأدنى المدى
مابين عهد اللحد والمولد !
يامن رأى الطفل يعاني الردى
ويرفع الكف كمن يجتدي !
كأنه في خوفه . . يحتمي
بكفه من صـــولة المعتدي !
يامن شهدت الطفل في موته
ألم تمت من روعـــة المشهد ؟!
طفل كعصفور الروابي طوى
ردا الصبا من قبل أن يرتدي
و نــام في حضن الهنا مبعدا
عن الأعــــــادي و عن الحسد
عن ضجة الدنيا وأشرارها
وعن غبار العالم المفسد
ما أسعد الطفل وأهنى الكرى
على سكون المرقد المفرد !
مضى كطيف الفجر لم يقتطف
من عمره غير الصبا الأرغد
لم يطعم الدنيا ولم يدر ما
في سوقها من جيد أوردي
حبا من المهد إلى لحده
لم يشق في الدنيا ولم يسعد
| توقيع : محمد الحسني.... |
|
[لاتحكم على الشيئ قبل معرفته]
|