هذه القصيدة للوالد أرسلها لي أبو الحسين وجدها في أرشيفه المليء بالمحفوظات المميزة:
رفقاً بمستنجدٍ قد أدرك الحرضا=ضاقت به الأرض من ضاداتكم وفضا
يسامر الليل كالقسيس معتكفاً=وما تقضى له من شأنه غرضا
يصير الظاء ضاداً حين يرسمها=لكنه عاد بعد الفحص فامتعضا
يستحكم الأمر حيناً ثم لاح له=ومضٌ لكنه عاد الوميض غضا
يأبى اللسان إذا ما صغتها حللاً=والشعر والنثر أن يوفيك ما اقترضا
أضحى البيان أسيراً في مقيلكم=وليس للسامرين من دونه عوضا
يا زيد نقب عن المكنون من درر=واستعرض الحال ما تلقى وما عرضا
وهذه القصيدة هي رد على قصيدة السيد زيد بن علي أحمد الترحيبية التي يقول فيها زيد:
برق تلألأ في أفق السما وأضا=فأشرق الكون لما نوره ومضا
وحل السرور بقلبي حين عاينه=والكل زغرد بالألحان واعترضا
تمـايلت فرحاً واستأصلت ترحاً=وفارقت شبــحاً للهم قد ربضا
فقال قائلهم ما ذاك؟ قلت له=هذا الذي حل في العلياء وانتهضا
هذا محمد إبراهيم والده=هذا الأديب وهذا الشعر إذ قرضا
نال المكارم والآداب في حلل=من المهابة حلت حيث ما نهضا
حياه حياه منشئ السحب خالقه=في الخير والسعد في الدارين لا مرضا
ثم الصلاة على طه النبي ومن=غطاهم بالكساء حتى دعا وقضى
| توقيع : افلاطون.... |
|
ولدتك أمك يابن آدم باكياً ..والناس حولك يضحكون سرورا
فاجهد بنفسك كي تكون اذا بكوا ..في يوم فقدك ضاحكاً مسرورا
|
التعديل الأخير تم بواسطة ابوالحسين ; 04-01-2012 الساعة 11:00 AM