تذكرت في خطبة اليوم كيف نغفل عن الله في أبسط الأشياء أو البلاء أو فرح أو حزن كيف كان إبراهيم عليه السلام وهو في الطريق إلى أن يرجم بة إلى النار كيف كان متذكر راكنا على الله ومع كل ذلك ينزل إليه جبريل ويقول ألك حاجة ثلاثا ويجاوبة أمنك فلا
طبع رغم قوة جبريل عليه السلام
لوهو أنا لقلت عادك بتسألني وقد بيذوعو بي النار
ما أعظمه عليه السلام
| توقيع : كرار آل البيت(•'.'•) |
|
منهجنا
قسما بالله العلي الكبير، قسما يعلم صدقه العليم الخبير،
ان لا غرض لنا ولا هوى غير النزول عند حكم الله، والوقوف على مقتضى امره، وأنا لو علمنا الحق في جانب أقصى الخلق من عربي أو عجمي أو قرشي أو حبشي لقبلناه منه، وتقبلناه عنه، ولما أنفنا من اتباعه، ولكنا من أعوانه عليه وأتباعه، فليقل الناظر ما شاء ولا يراقب إلا ربه، ولا يخش إلا ذنبه، فالحكم الله والموعود القيامة، وإلى الله ترجع الأمور.
( لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق )
(المؤمن لا ييأس من روح الله، ولا يقنط من رحمة الله، يعيد الكرة حتى ييأس الشيطان منة،)
|