يكاد يقف الكلام في حنجرتي من هول الكارثة المتداولة هذه الأيام بين أوساط برامج التواصل الإجتماعي في العالم جميعه وليس بالمملكة فقط.
إنها الطفلة البريئة ريهام الحكمي ،لا أدري ماذا أقول ، هل العقاب بعشرة ألاف مع الفصل عقاب رادع ؟؟؟!!!!،بالتأكيد لا ،لأن هذه الكارثة ليست خطأ طبي ،إنما محاولة قتل والعياذ بالله ، لماذا ذلك الشخص الذي تبرع العام الماضي ،وعاد هذه السنة يتبرع وقبل تبرعه ؟؟؟،لماذا لم يبلغ عنه الفني الذي اكتشف أن هذا الشخص مصاب بالفايروس القاتل ؟؟؟،استفسارات كثيرة ولكن الجواب واقف في ألسنة المسؤولين .
من وجهة نظري أن العقاب هو قتلهم جميعا ،وليس الغرامة المزعومة ،والثاني وما أدراك ما الثاني ،؟المفروض يتم البحث عنه واستخراجه لو كان في باطن الأرض ووضعه في المحجر الصحي ،ووضع غيره ممن قد اكتشفوه أنه مصاب بهذا الفيروس أو غيره ، الجيد في الأمر أنه انتشر في لمح البصر في الأوساط ،لتطلع الفضيحة التي لن ولم تترقع في اعتقادي الشخصي .
أمر هذه البريئة قد ينطبق قوله تعالى "وإذا الموءودة سئلت ،بأي ذنب قتلت "
أرجوا من المحامين الذين وعودوا بالدفاع عن هذه المسكينة أن يبذلوا قصار جهودهم في البت في هذه القضية .
| توقيع : الشاب المشكاعي.... |
|
ألا كل شيء ما خلا الله باطل::::
وكل نعيم لا محالة زائل::::
|