(6) باب آداب الذكر والدعاء
(173) ـ حدثنا أحمد بن يحيى، عن عبيدالله بن موسى [بن باذام]، عن الأوزاعي، عن قُرَّة بن عبدالرحمن ، عن الزهري، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "كل كلام لايفتتح بذكر الله فهو أبتر" أو قال: أقطع .
(174) ـ حدثنا جعفر بن محمد بن عبدالسلام، قال: حدثنا حفص [بن غياث]، عن الأعمش، عن أبي صالح ،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " يقول الله تبارك وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني " .
(175) ـ حدثناجعفر بن محمد [بن عبدالسلام]، عن حفص [بن غياث]، عن الأعمش، عن أبي سفيان [طلحة بن نافع]،
عن جابر [بن عبد الله] قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول من قبل أن يموت بثلاثة أيام: "من استطاع منكم أن لايموت إلا وهو يحسن الظن بالله فليفعل" .
(176) ـ حدثنا حسين بن نصر، عن خالد بن عيسى، عن حسين، عن جعفر، عن أبيه،
عن علي عليه السلام، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "إذا دعوتم الله فلا ترفعوا آباطكم، وإذا تَجَشَّأْتم فلا ترفعوا أجشاءكم إلى السماء " .
(177) ـ حدثنا علي بن منذر، عن ابن فضيل، قال: حدثنا الأعمش،
عن أبي صالح، قال: كان سعد يدعو ويشير بأصبعيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ياسعد إحدى إحدى" .
(178) ـ حدثنا علي بن منذر، عن ابن فضيل، عن أبان، عن أبي الصديق الناجي،
عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لكل عبد مؤمن عند الله كل يوم دعوة مستجابة" .
(179) ـ حدثناحسين بن نصر، عن خالد بن عيسى، عن حصين، عن جعفر،
عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا سألتم الله فاسألوه بباطن الكفين، وإذا استعذتموه فاستعيذوه بظاهرهما" .
(180) ـ حدثنا هَنَّـاد بن السَّـرِي، قـال: حدثنـا وكيـع، عن هشام الدستوائي ، عن قتادة، عن الحسن.
عن قيس بن عَبَّاد ، قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكرهون رفع الأصوات عند الذكر .
(181) ـ حدثنا علي بن منذر، عن ابن فضيل، عن إسماعيل بن مسلم،
عن الحسن أنه بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "لايزال العبد بخير مالم يستعجـل" . قيل: يا رسول الله وكيف يستعجل ؟ قال: "يقول: قد دعوت الله فما آن لله أن يستجيب لي" .
(183) ـ حدثنا عبد الله بن حكم، قال: حدثنا سيار، قال: حدثنا صالح المري، قال: حدثنا أبو عمران الجوني،
عن أبي الجلـد قال: أوحى الله عز وجـل إلى موسى عليـه السـلام: " إذا ذكرت شيئاً فاذكرني وأنت تنتفض أعضاؤك من مخافتي، وكن عند ذكري خاشعاً مطيعاً، وإذا دعوتني فاجعل لسانك من وراء قلبك، وإذا قمت بين يَدَيَّ فقم مقام العبد الحقير الذليل، وذَمِّم نفسك فهي أولى بالذم، وناجني حين تناج بقلب وَجِلٍ ولسان صادق " .
(184) ـ حدثنا محمد بن أبي البهلول ، عن إسماعيل [الحمصي]، عن محمد [بن يزيد] البزاز ، عن أبيه،
عن جعفر بن محمد، قال: إن الله جل وتعالى حين دعا موسى من الشجرة المباركة، قال له: " ياموسى بن عمران إن أنت عبدي وأنا إلهك الديان كن عند ذكري خاشعاً، وعند تلاوة رحمتي طامعاً، وأسمعني التوراة وما فيها بصوت خاشع حزين، واطمئن عند ذكري، واذكر لي من يطمئن إلى ذكري، وإذا دعوتني فادعني خائفاً وَجِلاً مشفقاً لجلالي، واقنت بين يدي كقنوت العبد بين يدي سيده " .
يتبع...
| توقيع : مشكاع المشكاعي.... |
|
زخارف الدنيا أساس الألم*****وطالب الدنيا نديم الندم
فكن خليّ البال من أمرها*****فكل ما فيها شقاء وهم
|