يحكى أن رجل قدمه من معه ليتحدث نيابة عنهم ويستقبل ضيوفا قدموا إليهم في حفل كانو قد دعو إليه.
والرجل المستقبل ماعنده تجربة سابقة في هذه اﻷمور وطبيعي تحدث له ربكة تضطره لزلة في الكلام.
القصة وما فيها
الضيوف كان معهم تيس عونه ومساعدة بسيطة منهم للداعين وهذا التيس سبب اﻹشكال
أثناء الإستقبال وبعد أن قام بالسلام المتقدم من الضيوف بادر الرجل المستقبل بالسؤال عن احوالهم وهذا مايسمى بالخبر واﻹستخبار
المهم أنه تخبره وهو يطالع للتيس الي معاهم وهنا مربط الفرس
فبدل يقول
كيف امسيت قال كيف امتيس...
| توقيع : افلاطون.... |
|
ولدتك أمك يابن آدم باكياً ..والناس حولك يضحكون سرورا
فاجهد بنفسك كي تكون اذا بكوا ..في يوم فقدك ضاحكاً مسرورا
|
التعديل الأخير تم بواسطة مشكاع المشكاعي ; 01-06-2013 الساعة 11:12 AM
سبب آخر: خطأ مطبعي: