الإمام زيد في الحديث النبوي
قال الناصر: أخبرني أخي الحسين بن علي قال: حدثني عبد الرحمن بن القاسم، قال: حدثنا اسماعيل بن إسحاق الراشدي، قال: حدثني محمد بن داود بن عبد الجبار، قال: حدثني أبي عن جابر بن يزيد الجعفي،
عن أبي جعفر محمد بن علي، قال: قال: رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم للحسين بن علي عليهما السلام: <يا حسين يخرج من صلبك رجل يقال له زيد يتخطى هو واصحابه يوم القيامة رقاب الناس غراً محجلين يدخلون الجنة بلا حساب>.
قال الناصر للحق أخبرني أخي الحسين بن علي، قال: حدثني عبد الرحمن بن القاسم عن إسحاق بن يحيى البقار، قال: حدثني أبو يزيد السعيرى عن رجل،
عن عبدالله بن شريك العامري قال بينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم جالساً إذ قال: <المقتول في اللّه المصلوب من أهل بيتي> ثم التفت فإذا زيد بن حارثة، فقال: <هلم يا زيد لقد زادك اسمك عندي حبا سمي الحبيب من أهل بيتي>.
قال الناصر للحق عليه السلام أخبرنا أخي الحسين بن علي، قال: حدثنا محمد بن سلام البصري، قال: اخبرنا أبو يزيد خالد بن زيد العلكي،
عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: قال: رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: <يقتل رجل من أهل بيتي فيصلب لا ترى الجنة عين رأت عورته>.
هو الإمام الناصر للحق أبو محمد الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ويقال له الأطروش.
عن جده صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((يا علي يكون من أولادك رجل يدعى بزيد المظلوم، يأتي يوم القيامة مع أصحابه على نجب من نور، يعبرون على رؤوس الخلائق كالبرق اللامع، وفي أعقابهم رجل يدعى بناصر الحق حتى يقفوا على باب الجنة...إلى آخر الحديث))، وغير هذا، وأعلم به أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته بالكوفة، وخطبته بالنهروان.
صفته عليه السلام: قال الإمام أبو طالب: كان عليه السلام طويل القامة، يضرب إلى الأدْمَة به طرش من ضربة.
قيامه: سنة أربع وثمانين ومائتين، دعا إلى عبادة الله في الجيل والديلم، ففتح الله على يديه وأسلم ببركته ألف ألف من المشركين وعلمهم معالم الإسلام.
قال عليه السلام: حفظت من كتب الله بضعة عشر كتاباً فما انتفعت منها كانتفاعي بكتابين أحدهما: الفرقان لما فيه من التسلية لأبينا، والثاني: كتاب دانيال لما فيه من أن الشيخ الأصم يخرج في بلد يقال لها ديلمان..إلى آخر كلامه عليه السلام.
قال الإمام المنصور بالله عليه السلام في الشافي: وكان عليه السلام يرد بين الصفين متقلداً مصحفه وسيفه، ويقول: انا ابن رسول الله، وهذا كتاب الله، فمن أجاب إلى هذا، وإلا فهذا، انتهى.
| توقيع : مشكاع المشكاعي.... |
|
زخارف الدنيا أساس الألم*****وطالب الدنيا نديم الندم
فكن خليّ البال من أمرها*****فكل ما فيها شقاء وهم
|