هذه العجوز تقوم بجمع الكراتين وتبيعها بمبالغ زهيده.
المثير في الأمر أنه ليس لها من يعولها ويكفيها المشقة والعناء بل قد يكون ورائها أبناء تعولهم وترعاهم.
مشهد لا نكاد نراه اليوم عند نسائنا.
فهل نحمد الله ونشكره ويحمدنه ويشكرنه نسائنا على نعمة الأمن والرخاء والإستقرار الذي يعشنه؟
أم لازالت هناك أصوات تردد وتعلو يوماً بعد يوم تشجب وتستنكر وتدعي بأن الظلم واقع وأن المرأة عندنا مضطهدة ومقيدة الحرية؟
وأيضاً هل نحن في مجتمعنا نرى المعادلة بين الرجل والمرأة يجب أن تتغير؟وتستحدث معادلة غربية من شأنها أن تجعل للمرأة كياناً أكثر إنفتاحاً؟
وإذا لا زال هناك نساء يتمنين المساواة بين الرجل والمرأة (في كل شيء) بلا تمييز,
أقول لهن تأملن في الصورة جيداً...
| توقيع : افلاطون.... |
|
ولدتك أمك يابن آدم باكياً ..والناس حولك يضحكون سرورا
فاجهد بنفسك كي تكون اذا بكوا ..في يوم فقدك ضاحكاً مسرورا
|
التعديل الأخير تم بواسطة افلاطون ; 12-20-2012 الساعة 04:38 AM