ما
أجمل
أن تدعى يوم القيامة بالإمام زيد وزين العابدين
والإمام الحسين والحسن والإمام علي ورسول الله صلوات الله عليهم وآلهم أجمعين
وما
ﻣﺎ ﺃﺳﻮﺃ
أن تدعى يوم القيامة
بأبو جهل ومعاوية ويزيد بن معاوية
وهشام وجميع الطغاة
وبوش و أوبام وغيرة من الطغاة
| توقيع : كرار آل البيت(•'.'•) |
|
منهجنا
قسما بالله العلي الكبير، قسما يعلم صدقه العليم الخبير،
ان لا غرض لنا ولا هوى غير النزول عند حكم الله، والوقوف على مقتضى امره، وأنا لو علمنا الحق في جانب أقصى الخلق من عربي أو عجمي أو قرشي أو حبشي لقبلناه منه، وتقبلناه عنه، ولما أنفنا من اتباعه، ولكنا من أعوانه عليه وأتباعه، فليقل الناظر ما شاء ولا يراقب إلا ربه، ولا يخش إلا ذنبه، فالحكم الله والموعود القيامة، وإلى الله ترجع الأمور.
( لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق )
(المؤمن لا ييأس من روح الله، ولا يقنط من رحمة الله، يعيد الكرة حتى ييأس الشيطان منة،)
|