إﻥ ﺍلإﻣﺎﻡ ﺯﻳﺪ ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ إﻻﻣﻦ ﺍﺟﻞ
ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﻪ ﺧﺮﺝ ﻛﻲ ﻳﻌﻴﺪ ﻟﻼﻧﺴﺎﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻴﻢ
ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺤﻘﻬﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﻪ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻟﻴﻌﻴﺪ
ﻟﻼﻧﺴﺎﻥ ﻛﺒﺮﻳﺎﺋﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻔﺮﻫﺎ ﻣﻌﺎﻭﻳﻪ ﻭﻳﺰﻳﺪ
ﺗﺤﺖ ﺍﺭﺟﻞ ﺟﻼﺩﻳﻬﻢ ﺧﺮﺝ ﻟﻴﺮﺩ ﻟﻼﻧﺴﺎﻥ
ﺣﺮﻳﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺎﻋﺖ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺍﻷﻣﻮﻳﻴﻦ
ﺍﻟﺘﻲ ﺫﺍﺑﺖ ﺑﺘﺄﺛﻴﺮ ﺟﺒﺮﻭﺕ ﻳﺰﻳﺪ ﻭﺃﺑﻴﻪ ﺧﺮﺝ
ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻟﺌﻼ
ﺗﺴﺤﻖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻴﺰﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ
ﺧﺮﺝ ﻟﻴﻌﻴﺪ ﺍﻻﻣﻪ إﻟى ﺣﻀﻴﺮة ﺍلإﺳﻼﻡ
ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻏﻮﺕ ﻟﻜﻲ ﻳﺬﻭﺩ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ
ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭﻭﻳﺰﺣﻒ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﻪ ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ
ﻫﺸﺎﻡ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻥ ﻳﻘﺘﻞ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺯﻳﺪ ﻭﺍﻥ
ﻳﺼﻠﺐ ﺟﺴﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻛﻨﺎﺳﻪ ﺍﻟﻜﻮﻓﻪ ﻓﺈﻧﻪ
ﺧﻔﻖ ﻓﻲ ﻣﻨﻊ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﻦ ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺛﻮﺭﺗﻪ
ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻛﻤﺎﺧﻔﻖ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﻊ
ﺗﺼﺪﻳﺮ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺳﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻓﻬﺎﻫﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﺯﻳﺪ
ﻗﺪ ﺻﺎﺭﺍ ﻣﻌﻠﻤﻴﻦ ﻭﻣﺜﺎﻟﻴﻦ ﻭﺭﻣﻮﺯﺍ ﻟﻠﻨﻀﺎﻝ
ﻭﻟﻔﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﻪ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﻪ ﻓﺮحمة
ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺟﻌﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺗﺒﺎﻋﻬﻢ ﻭﻣﻤﻦ
ﻳﻘﺘﻔﻲ ﺃﺛﺮﻫﻢ
| توقيع : كرار آل البيت(•'.'•) |
|
منهجنا
قسما بالله العلي الكبير، قسما يعلم صدقه العليم الخبير،
ان لا غرض لنا ولا هوى غير النزول عند حكم الله، والوقوف على مقتضى امره، وأنا لو علمنا الحق في جانب أقصى الخلق من عربي أو عجمي أو قرشي أو حبشي لقبلناه منه، وتقبلناه عنه، ولما أنفنا من اتباعه، ولكنا من أعوانه عليه وأتباعه، فليقل الناظر ما شاء ولا يراقب إلا ربه، ولا يخش إلا ذنبه، فالحكم الله والموعود القيامة، وإلى الله ترجع الأمور.
( لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق )
(المؤمن لا ييأس من روح الله، ولا يقنط من رحمة الله، يعيد الكرة حتى ييأس الشيطان منة،)
|