ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺯﻳﺪ ﻓﻲ
ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻷﻣﺔ
{{ﻓﻮﺍﻟﺬﻱ ﺑﺈﺫﻧﻪ ﺩَﻋَﻮْﺗُﻜﻢ، ﻭﺑﺄﻣﺮﻩ ﻧﺼﺤﺖُ
ﻟﻜﻢ، ﻣﺎ ﺃﻟﺘﻤﺲ ﺃَﺛَﺮَﺓً ﻋﻠﻰ ﻣﺆﻣﻦ، ﻭﻻ
ﻇﻠﻤﺎً ﻟِﻤُﻌَﺎﻫِﺪ، ﻭﻟﻮﺩﺩﺕ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ ﺣﻤﻴﺘﻜﻢ
ﻣَﺮَﺍﺗﻊ ﺍﻟﻬَﻠَﻜَﺔ، ﻭﻫﺪﻳﺘﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻼﻟﺔ، ﻭﻟﻮ
ﻛﻨﺖ ﺃﻭْﻗِﺪُ ﻧﺎﺭﺍً ﻓﺄﻗﺬﻑُ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﻓﻴﻬﺎ، ﻻ
ﻳﻘﺮﺑﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺳﺨﻂ ﺍﻟﻠّﻪ، ﺯﻫﺪﺍً ﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﺭﻏﺒﺔ ﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﻧﺠﺎﺗﻜﻢ،
ﻭﺧﻼﺻﻜﻢ، ﻓﺈﻥ ﺃﺟﺒﺘﻤﻮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺩﻋﻮﺗﻨﺎ ﻛﻨﺘﻢ
ﺍﻟﺴﻌﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤَﻮْﻓُﻮْﺭﻳﻦ ﺣﻈﺎً ﻭﻧﺼﻴﺒﺎً }}
| توقيع : كرار آل البيت(•'.'•) |
|
منهجنا
قسما بالله العلي الكبير، قسما يعلم صدقه العليم الخبير،
ان لا غرض لنا ولا هوى غير النزول عند حكم الله، والوقوف على مقتضى امره، وأنا لو علمنا الحق في جانب أقصى الخلق من عربي أو عجمي أو قرشي أو حبشي لقبلناه منه، وتقبلناه عنه، ولما أنفنا من اتباعه، ولكنا من أعوانه عليه وأتباعه، فليقل الناظر ما شاء ولا يراقب إلا ربه، ولا يخش إلا ذنبه، فالحكم الله والموعود القيامة، وإلى الله ترجع الأمور.
( لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق )
(المؤمن لا ييأس من روح الله، ولا يقنط من رحمة الله، يعيد الكرة حتى ييأس الشيطان منة،)
|