(3) باب قبول الذكر والدعاء
(91) ـ حدثناحسين، عن خالد بن عيسى، عن حصين، عن جعفر، عن أبيه،
عن آبائه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "الدُّعاء بلا عمل كالرمي بلا وتر" .
(92) ـ حدثنا حسين بن نصر، عن أبيه [نصر بن مزاحم]، عن محمد بن مروان ، عن عمر بن عبـد الله ، عن عبـادة بن نُسَيّ ، عن عبد الرحمن بن غَنْم ،
عن معاذ بن جبل، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: "لايقبل الله عز وجل ذِكْراً إلا ممن اتقى وطهر قلبه، فأكرموا الله من أن يرى منكم مانهاكم عنه" .
(93) ـ حدثنا أبو بكر [بن أبي شيبة] ، عن حفص بن غَيَاث، عن هشام [بن حسان]،
عن الحسن [البصري]، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لايقبل الله عمل عبد حتى يرضى قوله" .
(94) ـ حدثنا حكم بن سليمان ، عن محمد بن كثير، عن إسماعيل بن مسلم [العبدي]،
عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الله عز وجل لايقبل دعاء عبد حتى يرضى عمله" .
(95) ـ حدثناحكم بن سليمان، عن سعيد بن محمد ، عن صالح المُرِّيّ،
عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لايقبل دعاءً من قَلْبٍ لاَهٍ غَافِلٍ " .
(96) ـ حدثنا حسين بن نصر، عن خالد، عن حصين، عن جعفر،
عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "لكل من أدى فريضة عند الله دعوة مستجابة" .
(97) ـ حدثنا عبد الله [بن الحكم]، عن سيار [بن حاتم]، قال: حدثنا عبيدالله [بن شميط بن عجلان]، قال:
سمعت أبي يقول: إن الله أوحى إلى داود عليه السلام: " ياداود ألا ترى إلى المنافق كيف يخادعني وأنا أخدعه ؟ يسبحني ويوقرني بطرف لسانه وقلبه بعيد مني " .
(98) ـ حدثناحسين، عن خالد، عن حصين، عن جعفر، عن أبيه،
عن علي، قال: "ليس شيء أسرع إجابة من دعاء غايب لغايب".
(99) ـ حدثنا أحمـد بن يحيى ، قـال : حدثنـا أبو غَسَّـان [مالك بن إسماعيل]، قال: حدثنا سهل بن شعيب، قال: حدثنا حنش ، قال:
قال نوف : بات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فأكثر الخروج والنظر إلى السماء، فقال: "نائم أنت يانـوفُ ؟ قال قلت: لا، بل رامق، أرمقك منذ [أول] الليلة، نبئني يا أمير المؤمنين، فقال: يانوف طوبى للزاهدين في الدنيا، الراغبين في الآخرة، فأولئك قوم اتخذوا أرض الله عز وجل بساطاً، وترابها فراشاً، وماءها طيباً، ثم رفضوا الدنيا رفضاً على منهاج المسيح، وإن الله عز وجل أوحى إلى عبده المسيح: أن مُرْ بني إسرائيل فلايدخلوا بيتاً من بيوتي إلا بقلوب طاهرة، وأبصار خاشعة، وأيدٍ نَقِيَّـة، وأخبرهم أني لاأستجيب لأحد منهم دعوة ولأحـد مـن خلقي قِبَلَه مظلمـة، يانوف لاتكن شاعراً ولاعَشَّارا ولاشرطياً ولاعريفا ، فإن داود نبي الله عليه السلام خرج ذات ليلة فقال: إن هذه الساعة لايدعو فيها داع إلا أجابه، إلا أن يكون شاعراً، أو عَشَّاراً، أو شُرْطياً، أو عَرِيفا، أو صاحب كوبة ـ وهو الطبل ـ أو صاحب عَرْطَبة، وهو: الطنبور "
...يتبع
| توقيع : مشكاع المشكاعي.... |
|
زخارف الدنيا أساس الألم*****وطالب الدنيا نديم الندم
فكن خليّ البال من أمرها*****فكل ما فيها شقاء وهم
|