لقد وقف الحسين "عليه السلام" مع أصحابه الخلص في ساحة كربلاء لفضح القلوب المفتوحة أمام كل من يريد أن يرتع،
وقف ليتحسر الذين فتحوا قلوبهم لغير الله، على سراب ظنهم، ولتكون عاقبة عملهم القبيح مؤلمة. وقف لتكون حدود العقيدة والعمل معينة ومشخصة بلون الدم حتى نهاية الدنيا. الحدود المقدسة والقلوب حريم الكبرياء، وما هي عاقبة الأجانب المعتدين على الحدود والحرم غير العار والفشل. وهذه هي عبرة عاشوراء "كل يوم عاشوراء ولك أرض كربلاء".
| توقيع : كرار آل البيت(•'.'•) |
|
منهجنا
قسما بالله العلي الكبير، قسما يعلم صدقه العليم الخبير،
ان لا غرض لنا ولا هوى غير النزول عند حكم الله، والوقوف على مقتضى امره، وأنا لو علمنا الحق في جانب أقصى الخلق من عربي أو عجمي أو قرشي أو حبشي لقبلناه منه، وتقبلناه عنه، ولما أنفنا من اتباعه، ولكنا من أعوانه عليه وأتباعه، فليقل الناظر ما شاء ولا يراقب إلا ربه، ولا يخش إلا ذنبه، فالحكم الله والموعود القيامة، وإلى الله ترجع الأمور.
( لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق )
(المؤمن لا ييأس من روح الله، ولا يقنط من رحمة الله، يعيد الكرة حتى ييأس الشيطان منة،)
|