
وكيفَ الصبر عنكَ أو التسلي .... جميلُ الصبرِ بعدكَ لا يكونُ ؛
فهلْ يدري سريرك منْ علاهُ .... علاهُ العلمُ أجمعُ واليقينُ ؛
وهل يدري ضريحكَ من تغشى .... ومن هو تحتَ تربته دفينُ
قرنتَ بصالح الأعمال فيه .... وحسبك أنه نعم القرينُ ؛
يعزُّ على العلوم نواكَ عنها .... وأنتَ لبحرها الطامي سفين
هلالاً كنتَ غالتهُ الليالي .... وليثاً كنت أسلمهُ العرينُ ؛
جعلتَ ودادَ أهلِ البيتِ ديناً .... لعلمك أنه الحبل المتينُ ؛
ودنتَ بدينهم في كلَّ حالٍ .... وذاكَ لعمرك الحقّ اليقين